الفصل الثاني و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

معتز بمدح ” انت الف بنت تتمناك يا عمر ”
اجابه بهيام ” و انا مش عايز غير واحده بس من الالف دول، بس النصيب ”
هتف معتز بفضول ” يعنى حتتطلقو؟”
” ايوه…بعد امتحانتها ”
ردد بحزن بائن ” زعلتنى و الله يا عمر…معلش ملكش نصيب فيها و ربنا يهديك للاحسن ”
” آميين ”
###############################
خرجت خديجه كعادتها لتذهب لجامعتها بسائقها الخاص و لكنها فور وصولها وجدت من يسحبها من ذراعها و يدفعها داخل السياره بالاجبار
وصلت لمكان احتجازها و هناك اخرجت هاتفها الموضوع بجيبها و اتصلت بعمر تستنجد به فحدثته بصوت منخفض ” ايوه يا عمر…الحقنى ”
انتفض بفزع من على مقعده و ردد بقلق ” فى ايه مالك؟”
اجابت بهمس ” فى ناس خطفونى و حبسونى فى مكان بس مش عارفه انا فين؟ بسرعه و النبى يا عمر الحقنى ”
حاول تهدئتها و لكن حالته لم تكن تبشر بالخير فردد بخوف ” اهدى و سيبى موبايلك مفتوح و انا حعرف اوصلك و متقلقيش ”
استعان برفيقه حتى يساعده فى تقفى اثرها عن طريق هاتفها و عندما علم مكانها وجدها بالمنصوره فايقن ان اعمامها قد فعلو فعلتهم من جديد و محاولتهم نول مبتغاهم بعد ان رفعت الوصايه و اصبحت بالغه فتوعد لهم بعذاب كبير
حاول الخروج بمفرده من الشركه و ذلك لقله الحراسه الموجوده بسبب احداث الاعتداءات على السفارات مما ادى لزياده اعداد افراد الحراسات و لكن اصر معتز عليه ان يرافقه متحججا بتخوف “مستحيل اسيبك تسوق بحالتك دى، انا جاى معاك”
و بالفعل قاد معتز بسرعه كبيره متجها لموقع الهاتف و الظاهر على جهاز تحديد المواقع، فبعد عمليه الخطف السابقه وضع عمر ذلك البرنامج لتقفى اثرها فى حال حدوثها مره اخرى و ها هو لم يخطئ باتخاذ ذلك الاجراء الاحترازى لها و لعائلته كنوع من حمايتهم
بعد عده ساعات وصلا لوجهيتهما و دلف المكان ليجده مقهى و مطعم خمس نجوم فاخذ يجوب المكان و لكن دون جدوى فنظر لمعتز و ردد بحزم “اكيد فى حاجه غلط ”
اجابه معتز ” الاشاره موجوده هنا يا عمر، لو الموبايل معاها تبقى هنا ”
ارسل لها رساله فحواها( انا فى المكان بس ده كافيه، انتى فين؟)
ارسلت له ( مش عارفه)
نظر لاعلى لذلك المشهد المألوف و المعروض على تلك الشاشه العملاقه الموضوعه على احدى حوائط المقهى و هى تعرض مشاهد سابقه لعرض عمر الزواج على خديجه و توقف العرض قبل ان تجيبه ليظهر تسجيل ليد ترتدى نفس الخاتم الذى قدمه لها و تبتعد الصوره رويدا رويدا حتى تظهر خديجه و تردد عبر مكبرات الصوت ” موافقه “





