الفصل الثاني و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

اخذ كل من بالمقهى بالتهليل و التصفيق فامعن النظر فى وجوه الحاضرين ليجدهم رفيقاتها و رفاقه ممن حضروا زفاف نورهان
ظل متسمرا مكانه من الذهول حتى ظهرت خديجه فى الحقيقه امامه و كانها تخرج من الشاشه ترتدى زى ابيض رقيق و حجاب راسها تزينه بطوق من الورود و تلبس ذلك الخاتم الماسى فى اصبعها
اقتربت منه و امسكت يده و نظرت فى عينيه بحب و هيام و رددت بصوت عذب ” بحبك يا عمر، لو لسه عرض الجواز موجود فانا موافقه ”
ابتسم بحب و احتضنها بتملك و نظر حوله بغرابه و ردد بفضول ” كلكم اتفقتو عليا؟”
ابتسم الجميع بفرح و اخذوا يقصوا عليه كيفيه ترتيب الامر
فلاش باك *******
بعد ان اطلعت خديجه صديقتها نورهان على بعض مما كتبه عمر بدفتره بدءت الاخيره فى تنفيذ مخططها فرددت ” بصى احنا لازم نشويه على الجنبين عشان يقول حقى برقبتى ”
ترددت خديحه و حاولت ان تثنيها عن فعلتها ” انا اصلا مش متخيله ايه ممكن تكون رده فعله؟ بس انا خايفه عليه ”
نورهان بخبث ” جمدى قلبك شويه ”
و لكنها تستمع لصوت صرخاته و تجد حالته تلك فتنهار و تتصل بها تبلغها ما حدث فتردد نورهان باسف ” للدرجه دى يا ديچا؟…… ده بيحبك اوى بقى”
اجابت من بين دموعها ” انا مش حقدر انفذ خطتك و لازم تشوفيلى حل اقوله انى بحبه و عيزاه بس فى نفس الوقت من غير ما يفكر انه بدافع الشفقه ”
فكرت و فكرت و آتتها الفكره بالنهايه فاردفت بتساؤل ” تعرفى تجيبى رقم اللى شغال معاه؟”
بفضول اجابت ” قصدك معتز؟ محتجاه فى ايه؟”
نورهان بمكر ” حقولك…..”
اطلعتها على خطتها بالتظاهر باختطافها و حتى يستطيعوا الشعور بالامان حتى لا يتاذى عمر و هو غاضب او يتصرف اى تصرف خارج عن مخططهم آثروا اشراك رفيقه معتز بالخطه حتى يساعدهما على استدراجه حتى ذلك المقهى و تجهيز المفاجأه له و استدعاء رفاقه حتى يحتفل معهم بموافقتها على الزواج و فتشت خديجه فى محتويات غرفته حتى وجدت الخاتم الذى اشتراه لها فاخذته معها
عوده من الفلاش ********
ابتسم عمر و هو يحتضن خديجه بتملك و يقبلها من صدغها و اخذ يمزح مع رفاقه و انقضى اليوم يمرحون و يحتفلون بخطبه رفيقهم الغالى على خديجه
اقترب عمر من وجهها و نظر بعينها و ردد باسى “بحبك….بس لازم نتكلم لان اللى عندى لو عرفتيه ممكن تغيرى رايك و ترجعى تسبيتى “




