الفصل الثاني و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

اجابها بايجاز ” مشاكل و خلاص يا نهى ادخلى نامى انتى ”
” انام ازاى و انا شيفاك كده متغير بقالك فتره، ده حتى عمر مبقاش بيعرف لا يضحكك و لا يخرجك من المود ده….احكيلى مالك مش يمكن الاقيلك حل؟!”
ردد بفروغ صبر و استسلام ” انا مشكلتى ملهاش حل يا نهى…ادخلى نامى انا عايز اقعد لوحدي ”
استشعرت شيئا بحديثه فرددت بخبث ” خديجه ليها دخل بحالتك دى؟تكون مضايقه من جوازنا؟!”
نظره غاضبه انذرت بشرر قريب اتبعها رده الحاد ” انا مش قلتلك قبل كده متتدخليش ابدا فى موضوع خديجه؟”
اجابت بتلعثم ” انا مش بتدخل، انا عيزاك تفضفض معايا بس يمكن ترتاح ”
تثائب بملل و تظاهر بالنعاس و اردف ” انا عايز انام تصبحى على خير ”
وقف و توجه لغرفه صغيره لينام باحضانه عل صدره الدافئ يزيح ظلمته و ينير قلبه
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
فى شركه الباشا للحراسات
لم يمض الكثير من الوقت حتى بدءت تلك الهجمات المستهدفه لبعض سفارات الدول ان تتزايد و لكن استطاعت القوات الخاصه بشركته بمساعده قوات الامن باحباط اكثر من محاوله لتدمير السفارات التابعه لشركته
جلس عمر يتصفح الاخبار و يردف باهتمام محدثا رفيقه ” انا مش مهم عندى التكلفه دلوقتى، انا عملت حساب مفتوح للشركه عشان التامينات دى،المهم عندى انى اخرج من الازمه دى من غير خسائر فى الارواح و لا الناس اللى بنحميهم و لا رجالتى، فاهم يا معتز؟!”
” طبعا يا عمر متقلقش انا بنفسى بباشر كل حاجه و اديك شفت الرجاله قدرت تحبط العمليتين اللى فاتو”
ردد عمر بفخر ” رجاله بصحيح…بس ده ممكن يخلى المنظمات دى تحطنا فى دماغهم و رجالتى يبقو مستهدفين عشان كده انا عايزك تزود تدريبهم و تخليه على اعلى مستوى و كمان تعلى الرواتب بتاعتهم عشان يبقى حافز ليهم ”
” حاضر يا عمر تحت امرك ”
نظر له بتفحص لحالته الحزينه بالرغم من انخراطه بالعمل الا انه يعلم رفيقه تمام المعرفه فاردف بحذر”لسه المشاكل اللى بينك و بين خديجه متحلتش؟”
اجابه عمر ” و لا حتتحل، خلاص الموضوع انتهى ”
تعجب معتز و اردف بضيق ” معقول يا عمر بعد اللى عملته عشان تصالحها؟ده لو اى بنت تانيه كانت اتهبلت على المفاجأه اللى عملتها ”
ابتسم بجانب فمه و تحدث بخمول ” خديجه مش زى اى بنت و رد فعلها طبيعى جدا بعد اللى عملته معاها و انا يمكن اكون مضايق انى خسرتها بس فى نفس الوقت فرحان لها انها بعدت عنى بمشاكلى و عقدى”




