الفصل الثاني و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثاني و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

تحدثت بحده و غل و خديجه تقف لا حول لها و لا قوه تستمع لصراخها و هى لا تتوقع ان تاثير رفضها له قد يؤلمه الى هذا الحد

 

تحولت هاله الطيبه الحنون الى امرأه شرسه و عنيفه و تلبست اسلوب الدفاع و الحمايه بما يخص عائلتها

 

حاولت التحدث معها علها تفهم سبب رفضها و لكن اوقفها صوته الجاد ” ماما…مالك بخديجه؟”

 

اجابت بدموع عينها ” يا بنى اناااا……”

قاطعها بحسم ” خلاص يا امى مفيش داعى للكلام و خديجه معاها حق فى كل حاجه و انا مش بلومها على حاجه ”

 

نظر لمعشوقته و ردد بانكسار ” ممكن ناجل الطلاق لبعد امتحاناتك، يعنى عشان تكونى اتخرجتى و…..”

 

قاطعته ” موافقه…و لو مش عايز تطلق من اصله يا عمر برده موافقه، العرسان مش واقفه طوابير يعنى”

 

حاولت المزاح قليلا لتخفيف الاجواء المشحونه و لكنها من داخلها كانت تتمنى التراجع عن رفضها له و لكن سبق السيف العزل و الضرر حدث و انتهى الامر

 

ردد عمر بابتسامه ملئ فمه ” لااا… لو من جهه العرسان فهم طوابير فعلا يا ديچا بس انا اللى بطفشهم،بس خلينا احسن بعد الامتحانات عشان اكون رتبت امورى و خلصت مواضيع عمامك و الارض و الليله دى كلها ”

 

اومأت بالموافقه و استاذنت لتخرج فاخذت هاله تربت على ظهره بحنين و قلق و رددت ” انت كويس يا عمر؟ ”

 

ابتسم لها و ردد ” الحمد لله يا ماما…كنت محتاج بس اخرج الطاقه اللى جوايا و اسف لو كهربت البيت بالشكل ده ”

 

حركت راسها معترضه على حديثه بالم ” لا يا حبيبى و لا يهمك، ده بيتك….انت تعمل اللى انت عايزه و كلنا هنا تحت جناحك يا بنى ”

قبل اعلى جبينها و شكرها و ردد بامتنان ” ربنا يخليكى ليا ”

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى منزل نهى

 

بعد مرور عده ايام و عمر ما زال على حاله الوجوم و حتى زياراته لصغيره لم تستطع ان تخرجه من حالته فجلس على الاريكه الموضوعه بالردهه يدخن سجائره بشراهه حتى انتبهت له نهى فوضعت مئزرها و خرجت بتمهل و جلست بجواره تربت على ظهره و تساله باهتمام ” مالك يا عمر؟”

 

رفع بصره اليها و زفر ببطئ و ردد بملل ” شويه مشاكل فى الشغل ”

ردت بفضول ” مشاكل ايه؟احكيلى ”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *