الفصل الثاني و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

عادت لتقرأ تلك الصفحات و التى تحدث فيها عنها فشعرت بحبه يسرى فى عروقها و هى تجده يقول
( اليوم الطبيب اكد عليا صعوبه علاجى و ضروره زواجى ليستمر العلاج و لكن كيف؟لن اتزوجها و اظلمها معى…هى تستحق خير منى و لكنى فى حيره من امرى فانا لا استطيع رؤيتها مع رجل غيرى فكيف احل تلك المعضله لا اريد تركها لغيرى و لا استطيع التواجد معها فما الحل؟ )
( تالمت اليوم كثيرا و انا اقطع اخر خيط يربطنى بها فقد اعترفت لى بحبها و لم اتمالك نفسى فور اعترافها و ضعفت و بادلتها الحب و الغرام و لكن رن باذنى حديث طبيبى معى باستحاله انجابى لاطفال فتراجعت على الفور و لكن انكسارها هكذا امامى بعد اهانتى لها قد صدع قلبى و هشمنى من الداخل….سامحينى حبيبتى و ها انا اطلب منك ان تسامحينى و انا لا استطيع ان اسامح نفسى على ما افعله معك)
( اليوم آلمتها مره اخرى…اوجعتها، تزوجت امامها و يا ليتها تعلم انه لا امرأه على وجه الارض قد حركت هذا الجبل غيرها و انه لاجلها قد نبض قلبى)
( خديجه يا حبيبتى…سامحينى على انكسارك، انا لم امس امرأه غيرك و قد عاهدت نفسى اما انت او لا، فبك تنازلت عن نساء العالم اجمعين و اقسم لك انه لن تدخل اى امرأه اخرى و تجلس مكانك ما حييت)
(اغاااار…..احترق، هى تحاول اثارتى و اثاره غيرتى بامير و لكنى متاكد انه لا يوجد ما يجمعهما و لكنى حقا لا استطيع حتى ان اتخيل انه يحبها او ينظر لها نظرات عاشقه اشعر احيانا اننى سوف اصبح قاتل و اقتله بيدى حتى لا ينظر لها)
( اقترب عيد مولدها الواحد و العشرون، لقد اشتريت لها هديه و لكنى لن اعطيها لها سوف احتفظ بها لنفسى حتى اتذكر حبها لى و الذى اختفى من تعابير وجهها فقديما كنت ارى بعينها ذلك الوهج و الشغف و الحب و لكن منذ يوم ان كنا بالاقصر و انتهى ذلك البريق من عينها، انا اعلم تماما انها تتالم مثلى و لكن فقط ليعطينى الطبيب امل صغير حتى اعترف لها بكل شئ)
( اصبح تواجدى بمنزل احمد صديقى يقتلتى،اشعر بحبل يلتف حول رقبتى كلما تواجدت هناك و لكن نومى بجوار صغيرى كل ليله اقضيها هناك يجعلنى اشعر بدفئ لم اشعر به من قبل فاحضان ذلك الصغير هى ما تؤنس وحدتى)
( لقد ايقنت مشاعر نهى،هى تحبنى لا محاله او تحب احساس الامان و الاسره الذى اوفره لها و لصغيرها و لكن كيف لها ان تشعر بذلك، انا لن استطيع ان اجعل زيجتى منها حقيقه فهى زوجه رفيقى العزيز و لكنها دائما ما تحاول اثارتى بافعالها و تصرفاتها و لكن يا صديقى تاكد انى اغض بصرى عنها و اقسم لك اننى لم و لن المسها و ان ظلت على هذا الحال ساطلقها فلم اعد اتحمل فطيفك يزورنى فى ارجاء بيتك و اشعر بهمسك لى دائما و انت تقص على قصه حبكما و لكن يا صديقى رفضى لها ليس بسببك وحدك فهناك من تتربع على عرش قلبى و تمنع جميع النساء من اختراقه انها حياتى و دنيتى و شقائى و عذابى…حبيبتى خديجه)




