الفصل الثاني و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

ظلت تقرأ و تقرأ و عبراتها تنزل على صدغها و هى تلتمس له الاعذار من افعاله معها فكل هذا بسبب ظنه انه سيظلمها و لكن كان اولى به ان يعرض عليها الامر لربما توافق او ترفض على الاقل تكن قد اختارت مصيرها
عادت لتقرأ تلك العبارات التى قطعت اوصالها و هو يكتب عن لحظاتهما معا
( اليوم كنت سافقدها….كادت ان تغرق و كدت ان اجن، و لكن الله رحيم بى لتعود للحياه بعد ان توقفت عن التنفس و توقف قلبى عن نبضاته،هى باحضانى الان و لا اريد ان افارقها و يا ليتنى لدى الجرأه حتى اخبرها مدى حبى لها)
( لقد قمت بزياره طبيبى النفسى بعد انقطاع دام ثلاث سنوات فانا فى امس الحاجه لارشاداته و قصصت عليه كل شئ من خوفى مصارحتها بحبى و حتى زيجتى المزعومه من نهى و لكنه نصحنى بان استجمع شجاعتى و اخبرها بالحقيقه كامله و لكنى خائف فانا جبان)
( اليوم موعد دعوى رفع الوصايه و ها هو خيط من خيوطها ينسل من بين يدى و بعده سيأتى امر التحدث بالطلاق و من بعده قد اراها بين احضان امير على مرأى و مسمع من قلبى المريض بحبها…هل ستصمت حتى تضيع من بين يديك ايها الجبان يظنك الناس انك شجاع مقدام لا تهاب شئ و لا حتى الموت،نعم انا لا اهاب الموت و لكنى اهاب الرفض و الخساره فماذا اذا رفضتنى و خسرتها للابد كما حدث من خطيبتى عبير و التى لم اكن لها المشاعر و مع ذلك تاذيت بصوره كبيره لمجرد احساسى بالضعف و العجز، فكيف ستكون رده فعلى ان رفضتنى من اتنفس لاجلها)
قرأت ايضا مخططه بمساعده هاله ليتاكد من استمرار حبها له و تاكده انها لا زالت تكن له المشاعر فاردفت بتحدى ” ماشى يا عمر كده انا فهمتك كويس اوى و اللعب بقى على المكشوف و انا و انت و الزمن بينا طويل ”
اتصلت برفيقتها نورهان و قصت عليها مقتتفات مما قراته فاردفت الاخيره بتاكيد” بيحبك يا خديجه….طيب انتى ناويه على ايه؟”
اجابتها بضيق ” امال انا بكلمك ليه؟مش عشان تقوليلى اعمل ايه؟”
نورهان ” انا لو منك و بعد اللى قولتيه حروح اترمى فى حضنه و اقوله بحبك ”
سخرت خديجه من رفيقتها و رددت ” جبتك يا عبد المعين تعينى ”
استكملت نورهان ضاحكه ” لقيتك يا عبد المعين اخيب منى ”
ضحكت الرفيقتان فاردفت نورهان بتساؤل ” انتى عايزه ايه يا ديچا؟يعنى بتحبيه و عيزاه و لا خلاص بعد اللى عرفتيه عايزه تبعدى؟”





