الفصل الثاني و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثاني و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

عصفت براسه المخاوف عندما طال صمتها و ترقب الماره ردها و لكنها كانت جامده لا تعطى اى رده فعل سوى دموعها المنهمره على وجنتيها

 

حاول عمر ان يحثها على الحديث فمسك يديها و وقف من وضعيته و اقترب منها و ردد هامسا “ادينى فرصه ارجوكى ”

” لا ”

 

هتفت باصرار و قسوه فامتعض وجه عمر و تعجب الماره من ردها فنظر لها بتوسل و رجاء و عيون حزينه فاكدت على جوابها ” لا..مش موافقه ”

 

زفره حزن خرجت من جموع الناس المشاهده لذلك مع رفض بائن من بعضهم و زادت الهمهمات حولهما منهم معارض لرفضها و منهم من يستنتج اسباب للرفض فاقترب رجال عمر من الحراسات الخاصه و الذين كانو يقفوا على مقربه منهما بفض جموع الناس من حولهما

 

مسك راحتيها بيديه و نظر بعينها و ردد بانكسار “ديچا….ارجوكى متعذبنيش، بلاش تعملى زيى ”

 

ضحكت بسخريه و اردفت ” يعنى انت عارف كويس انت كنت بتعمل ايه و عيشتنى ازاى سنه و نص بحالها ”

 

ابتسم بالم و ردد ” عايزه تطلعيهم عليا يعنى؟ بس بلاش نضيع من عمرنا اكتر من كده ارجوكى ”

 

اجابت بنفور ارتسم على وجهها ” مشكلتك انك مش مصدق انى خرجتك من تفكيرى ”

 

اجابها بانكسار “خرجت من تفكيرك، لكن مخرجتش من قلبك يا خديجه و لو ضحكتى على نفسك مش حتعرفى تضحكى عليا”

 

تضايقت خديجه من حديثه فرددت ” مغرور و انانى”

اقترب منها فدفعته بعيدا و رددت بحزم ” ممكن تروحنى؟!”

 

اومئ راسه بالموافقه و اتجها ناحيه سيارته بعد ان قام بصرف رجاله من الحراسات الخاصه و اتجه راسا لمنزله

 

تنفس براحه فهى الان قد عادت معه دون ان تصر على الطلاق و هذا سيعطيه فرصه للتقرب منها و المحاوله معها و ربما بمساعده هاله و اخواته البنات يستطيع ان يثنيها عن رفضها و ان يكسر عندها

دلفا للمنزل و راتهما عمته سميره و يبدو عليهما الضيق فهتفت باستفزاز ” ايه اللى لم الشامى على المغربى؟”

 

لم ترد خديجه الدخول معها فى اى حوارات فاتجهت لاعلى و نظر عمر لسميره و اجاب ” مالك يا عمتى؟”

اجابت سميره ” لا…مفيش ”

 

صعد ورائها و اتجه ناحيه غرفتها و فتح الباب فوجدها تخلع حجاب راسها فهدرت به بحده “مفيش فايده فى دخولك من غير اذن ”

 

ابتسم و ردد ” مش قلتلك لو مش عايزه حد يدخل عليكى اقفلى الباب بالمفتاح “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *