الفصل الحادي عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الحادي عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

فلاش باك ******

فور انتهاء الاطباء من الفحوصات الازمه لعمر جلس الطبيب يحدثه بتوتر ” بص يا سياده الرائد،  طبعا ربنا ساعات بيبتلى البنى ادم عشان يختبر ايمانه ”

 

يتوتر عمر من حديثه فيهتف بفضول ” اتكلم على طول يا دكتور ”

الطبيب” بالنسبه للتليف اللى حصل للاسف صعب جدا علاجه و مستحيل معاه الانجاب خصوصا ان التليف حصل فى المنطقه كلها”

 

يتجهم وجهه و يردد بجمود”و باقى التحاليل يا دكتور؟”

الطبيب ” طبعا الكشف المبدئى اظهر ضعف انتصاب بسيط بس التحاليل نتائجها كويسه و انا برجح ان الضعف ده كان بسبب التوتر، لكن انا بفضل انك تجرب ده على الطبيعه يعنى عمليه جنسيه كامله عشان نقيم المشاكل اللى حتقابلنا ”

 

يبتسم بسخريه و يردد ” بس انا مش متجوز و لا ينفع اعمل كده خارج اطار الجواز يبقى ايه الحل؟”

الطبيب بحرج ” انك تجرب….”يصمت بحرج ثم يكمل ” اظن انت فاهمنى ”

 

يخرج عمر و يذهب ليقابل خطيبته عبير و التى تقابله بلهفه و قلق ” الدكتور قالك ايه؟”

يقص عليها باستحياء حديثه مع الطبيب فتهتف عبير ” طيب شوفلك واحده كده تقضى معاها يوم ”

 

يتفاجئ عمر من طلبها و يردد ” انتى بتهزرى صح؟”

تردد بثقه ” لا، انا بتكلم بجد عشان اكيد انا مش حينفع اتجوز و انا مش عارفه انت كويس و لا لأ…و كفايه اوى انى حعيش من غير خلفه بس قول ماشى مش مهم انا اصلا مبحبش العيال و لا كنت عايزه اخلف و ابوظ جسمى و اشغل نفسى بتربيه ووجع قلب، انما يا عمر الحكايه التانيه دى…..”

 

يقاطعها عمر و يردد بثقه ” انا متاكد انى كويس و اكيد الراجل مننا بيكون عارف نفسه عشان كده خلينا نتجوز و انا اثبتلك ده ”

 

تردد عبير بوقاحه ” و لو طلع عندك قصور فى حاجه يبقى اسمى اتجوزت مش كده و ساعتها ممكن تنزل من نظرى و منعرفش نبص فى عيون بعض مش نعيش سوا…لا معلش انا اسغه انا شايفه ان لحد كده كفايه و كل شئ قسمه و نصيب”

عوده ******

 

يعود عمر من ذكرياته ليظل صامتا مجهما للوجه حتى ياتيه اتصالا و قد قام بالرد عليه متعمدا فتح مكبر الصوت بحجه قيادته حتى يسمعها المحادثه

 

( عوده حميده لارا) يرددها و هو ينظر لخديجه فى المرآه حتى لا تلحظه

( اشتقت لك…لماذا لا تجيب على مكالماتى و رسائلى؟ لقد انتظرتك طويلا) تهتف بها بدلال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *