الفصل الحادي عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الحادي عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

يبتسم طه بمرح و يردد ساخرا ” بقيت شحط خلاص و لسه بتتحرج تشرب قدامى، خد يا عمر سيجاره ”

 

يمد يده باستحياء و ياخذ سيجاره و ينحنى على والده ليشعلها له و يبدء بتدخينها فينظر لها بنفور و لوالده بتعجب و يردد بسخريه ” ايه يا بابا السجاير دى؟…..خفيفه اوى ”

 

يشعر طه بالسعاده فور شعوره بالانتصار و جعله يبتسم قليلا فيردد ” ابوك راجل عجوز و لو شربت نوع اتقل من كده ممكن تجيب لى ذبحه ”

 

يضحك عمر مقهقها و يردد ” بعد الشر يا بابا بس طالما ولعت سجاير قدامك بقى اسمحلى اشرب سجايرى ”

يمزح طه مرددا ” خد راحتك انا زى ابوك…… ها ناوى على ايه؟”

 

يزفر دخان سيجارته و يردد ” مبقاش ينفع يفضلو لوحدهم هنا عشان مش حينفع انهم وقت ما يحتاجونى اوصل بعد 3 و لا 4 ساعات ”

 

” ايوه طيب و المدارس و الجامعه و حياتهم؟” يهتف طه متسائلا ليجيبه عمر بدقه ” كل الحاجات دى امرها ساهل”

 

يحاول طه شرح تلك المعضله ” يا بنى امتحانات نص السنه قربت و مفيش تحويلات تنفع دلوقتى، انا عارف كده من وقت اختك ليان لما كانت عايزه تحول و منفعش ”

 

ينظر عمر لابيه بثقه و يردد بقوه شكيمه ” معلش يا بابا الوضع معايا مختلف ”

“حتعمل ايه يعنى؟”

يردد عمر بهيبه ” دلوقتى تعرف ”

 

يمسك هاتفه و يقوم بالضغط على شاشته ليجيب باحترام فور فتح الخط الاخر ” معالى الوزير…عمر الباشا معاك يا فندم ”

 

الوزير ” اهلا اهلا…ازيك يا عمر؟”

” انا تمام يا ريس، كنت محتاج من جنابك خدمه كده ”

الوزير بترحيب ” انت تامر يا عمر ”

 

عمر بامتنان ” الله يخليك يا معالى الوزير….عندى بنت عمى فى جامعه المنصوره و عايز انقلها جامعه القاهره او عين شمس ”

 

الوزير بحيره ” بس يا عمر دى الدراسه بدءت و امتحانات الميد ترم كمان اتعملت و فى اختلاف فى المناهج بين الجامعات ”

” ما جنابك لو خدمتنى فى الحكايه دى حشيلك فوق راسى و الله ”

 

” انت قلت لى هى مين؟”

يردد عمر ” بنت عمى و مراتى يا معالى الوزير ”

تبرق عينا الوزير و يردد بمعاتبه ” اتجوزت و محدش يعرف كده برده؟”

 

يردد عمر بسرعه ” ده لسه كتب كتاب و الله و اكيد سيادتك معزوم على الفرح بس لسه بدرى ”

الوزير ” ليه كده و انت ناقصك حاجه و لا مستنى العروسه تخلص دراسه؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *