الفصل الحادي عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الحادي عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

حاولت ان توقف ذلك الالم الذى اعترى صدرها من اثر كلماته المهينه و لكن جرحها ابى ان يندمل لتصرخ به هادره ” انت بتعمل كده ليه؟ كفايه بقى حرام عليك، عايز منى ايه؟”
يردد بهدوء قاتل بعد ان انهى المحادثه بوجه لارا ” حبيت انزل من نظرك شويه زياده بس ”
سخر منها و عنفها و صفعها و آلمها و جرحها….و ماذا بعد؟ لتقسم بقراره نفسها ان تذيقه من نفس الكأس و لكن صبرا جميلا
يظل هو صامتا طوال قيادته و لكنه يحدث نفسه و يوبخها بصوره حاده ” ليه عملت كده يا اخى بس؟ وجعتها اوى المره دى، مش كنت ناوى تقول لها على كل حاجه و تسيبها تختار و لا اوجاعك القديمه خلتك تغير رايك و حتطلع عقدك عليها…بس لا كده احسن هى نظيفه اوى و نقيه و كانت حتختار تعيش معايا حتى لو كنت ححرمها من الامومه….ايوه كده احسن هى خلاص اكيد بعد اللى عملته كرهتنى و حتتوجع شويه و بعدها تنسى، بس انا لازم اشيل من دماغها الحيره اللى هى فيها ”
يقف على جانب الطريق و ينظر لها بعيون متفحصه و يهتف بهدوء ” خديجه….ممكن نتكلم شويه ”
تنظر له بحنق و كره ليردد بمهادنه ” معلش، استحملينى لاخر مره ”
” خير ” ترددها بفروغ صبر ليردد هو بهدوء و رزانه ” خلينا نقعد فى الريست اللى جاى نشرب حاجه و نتكلم ”
يجلسا معا فيبدء حديثه معها بصوت خافت ” بصيلى يا خديجه”
تنظر له بعيون لامعه محاوله اخفاء عبراتها ليردد مستطردا “خلينا صرحه مع بعض، انا و انتى حسينا بمشاعر ناحيه بعض و ده واقع لا ينفع ننكره و لا نهرب منه ”
يشبك اصابعه ببعضها و يستند على المائده الموضوعه امامه و يكمل ” بس احنا برده مننفعش لبعض، انتى قلتى اسباب كتير و كلها صح….فرق السن و انى الوصى عليكى، و انا عندى اسباب اكتر كمان من اللى قلتيها تمنع العلاقه دى، عشان كده انا موافق على طلبك اننا ننهى الجواز بمجرد وصولك للسن القانونى و حفضل برده زى ما انا بحميكى و بحمى مالك….بس فى حاجه مهمه اوى لازم تكون بينا يا ديچا و هى الاحترام المتبادل، مينفعش انزل من نظرك و انا اللى مسؤل عن حمايتك..مينفعش تغلطى فيا و اسكت، ها اتفقنا؟”
تبتلع لعابها بمراره و تردد بصوت هادئ حاولت اكتسابه “ماشى يا ابيه….بس فى حاجه انت مش واخد بالك منها”





