الفصل الحادي عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الحادي عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

يبتسم برقه و يهتف هامسا ” ايه هى يا ديچا؟”
” انا ليا حياتى و دراستى و اصحابى و شغلى و حرام تلغى كل ده و ابدء من جديد، و صعب اعيش فى القاهره و انا دنيتى كلها فى المنصوره ”
يحنى راسه و يخرج سجائره ليشعلها و ينفث دخانها و يرتشف قهوته محاولا كسب بعض الوقت ليجد الرد المناسب ليقنعها به فهو بالطبع لن يخبرها بانه اصبح لا يستطيع العيش دونها و دون ان يراها فردد بتوتر ” عارف ان الوضع ده بيظلمك انتى اكتر واحده…بس قوليلى حل غيره و انا معاكى، اوعى تفتكرى انى ما اخدتش حقك ده انا اخدته ووثقته كمان”
تردد بفضول ” مش فاهمه ”
” اما نوصل القاهره و مامتك تجيب الكاميرا بتاعتك حتفهمى…. و فى حاجه كمان، انا قصدت اعرف لارا انى اتجوزت عشان انهى معاها و اسف لو ضايقتك باسلوبى بس انا فعلا بحاول انهى معاها من فتره بس هى لازقه”
تردد برقه و هدوء ” ماشى يا ابيه و لا يهمك”
يبتسم عمر من نعتها بلقبه و ينظر لها بمرح و يردد ” يلا اشربى العصير عشان الوقت اتاخر و انا موتى و سمى التاخير، اظن عرفتى الحكايه دى عنى؟ ”
تومئ راسها بابتسامه صغيره لتنتهى جلستهما معا و يعودا لاستئناف طريقهما فتردد برجاء ” معلش لو ممكن تكلم ماما تاكد عليها تجيب شنطتى و الكاميرا و الكتب ”
” حاضر”
★★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★★
فى ڤيلا الباشا
يجلس عدى يشاكس اخواته بمرح ويجرى ورائهما بلهو حتى يصدح صوت سميره المستنكر ” ما تبطلو بقى لعب عيال و لا ما صدقتو ان مفيش حد فى البيت ”
تمتعض ليان من عمتها فهى دائما متجهمه الوجه متضايقه فتردد برقه ” يا عمتو احنا بنهزر مع بعض مفيهاش حاجه ”
تهتف بحنق ” كنتو حتقدرو تعملو كده لو عمر و لا ابوكم موجود ”
يحرك عدى راسه بضيق و يردد فى نفسه ” يا دى عمر ” ثم ينظر لعمته و يحدثها بصوت ساخر
” خليكى فريش يا عمتو و بعدين عمر اللى حاطط قوانين الفطار و العشا هو اول واحد مبيعملش بيها و الدليل انه مختفى من امبارح ”
تهتف اسيل بفضول و تساؤل ” صحيح يا عمتو متعرفيش عمر فين من امبارح و مامى و بابى فين من الصبح؟”
” و لا اعرف حاجه…امك و ابوكى معتبرنى غريبه و مش معرفنى حاجه بس فى موضوع و كبير كمان لان شكل امك و هى خارجه زى ما يكون فى مصيبه “


