الفصل الحادي عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الحادي عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

تبتلع غصه بحلقها فيردد بصيغه آمره” يلا عشان تتعشى ”

” مش عايزه ”

 

يزفر بملل و فروغ صبر فيقبل عليها يمسكها بحده من ذراعها لدرجه آلمتها و امسك بحجاب راسها ووضعه عليها و قادها لاسفل بقوه حتى وصلت لمائده الطعام و الجميع جالس بانتظار عمر

 

يجلسها الى جواره لتكن بمواجهه عدى الذى اخذ يبتسم لها بمرح و يغير شكل فمه و انفه بتعبيرات مضحكه حتى استطاع بالنهايه اضحاكها فابتسم حتى اوقفه عمر بحده “خلصت تهريج؟”

 

ادار عدى وجهه للجهه الاخرى بضيق فهتف عمر مرددا ” طبعا كلكم عايزين تعرفو ايه اللى حصل؟ ”

تخرج سميره صوتها التهكمى بصوره مستفزه ” و الاهم نعرف حيقعدو هنا لحد امتى؟”

 

احتقنت الدماء بعيونه من اسلوبها فاجابها بضيق و صرامه “لحد ما انا اقرر غير كده ”

” بس…..”

 

يقاطعها عمر بصراخ ” عمتتتييى، خلاص مات الكلام و يا ريت متتدخليش فى الحكايه دى طول ما هم قاعدين هنا و لازم تفهمى انهم مش ضيوف و تتعاملى معاهم انهم صحاب بيت و زيهم زيك زى ماما و بابا….فهمانى طبعا ”

 

يوكد بمخارج الفاظه على جملته الاخيره لانه يعلمها تمام العلم حتى تمتنع عن الصدام و المواجهه معهم ليستطرد حديثه مرددا ” خديجه و مامتها و اخوها حيفضلو هنا لحد ما اطمن عليهم و اطمن كمان ان اللى حصل مش حيتكرر تانى”

 

يهتف عدى بفضول ” هو ايه اللى حصل بقى يا عمر ما تتكلم و تحكيلنا، الواحد قلق كده ”

 

يبدء عمر حديثه بكلمه زلزلت الجميع و هو يقص ما حدث فيردد ” قبل ما احكى لازم تفهمو ان الموضوع كبير و تبعاته كمان كبيره و ان اهل البلد مش بعيد يعملو قاعده كبيره عشان الحكايه دى…..”

 

★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★

نهايه البارت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *