الفصل الحادي عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الحادي عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

( فقط كنت مشغول للغايه فانا خارج البلد) يحاول قراءه تعابيرها و لكن لا تزال تدير وجهها للجانب الاخر
( اه….يا خسارتى، انا مشتاقه لك ايها المثير)
( و انا ايضا….ايتها الجميله) يرددها بدلال لتعلو انفاس خديجه و تهدجها و تنزل عبراتها على صدغها فتحاول مسحها حتى لا يراها و لكنه يفطن بملاحظته لعبراتها بمرآتها ليردد بتاكيد
( الن تباركى لى لارا؟)
( على ماذا) تهتف بتعجب ليردد هو بهدوء وثير ( لقد تزوجت و انا الان مع زوجتى، فلتلقى عليها التحيه فهى تسمعك)
ترتبك لارا و تشعر بالغضب الشديد منه لتردد بصوت غاض (هل تمازحنى عمر؟ ماذا تقول بحق اللعنه؟ هل هذه مزحه؟ و حتى ان كانت فهى ليست بمزحه جيده)
يبتسم عمر بسخريه و يردد بثقه ( لا امازحك لارا لقد تزوجت فهلا و اقسم لكى انها بجوارى و تستمع لحديثك…هيا قولى لها مرحبا خديجه و زواجا هنيئا…هيا لتكن روحك الرياضيه عاليه)
تبتلع غصه بحلقها لتردد بتلعثم ( اهلا بك خديجه و مبروك عليكى عمر)
تصمت فلا تجيب فينظر عمر لها و يردد ” ردى عليها يا ديچا”
و لكنها آثرت الصمت حتى لا تشعره بزهوه الانتصار ليردد هو بتهديد و توعد ” بقولك ردى و الا متلوميش الا نفسك ”
تنظر له بعيون محتقنه و تدير وجهها للجانب الاخر فيحدث لارا هاتفا ( يبدوا انها تضايقت لارا من حديثنا و لكنى سوف اصالحها حالا بقبله من قبلاتى التى تعلمها جيدا و تجعلها تترنح و تتلعثم بالحديث ”
تنظر له بحده و تحذير لتبتسم عيناه و يردد متوعدا لها ” لو متكلمتيش صدقينى حعمل كده و فى الشارع و خلى الناس تتفرج علينا ”
” ده انت بلطجى بقى ”
يصفق عمر بزهو و يردد بسوقيه ” النبى تبسم يا عالم…بس مش كفايه ” يرددها بعد ان غير نبرته للحده و اخذ يتوعدها بصرامه
” ردى عليها بالانجليزى احسنلك ”
تتخوف منه فهى حقا لا تعلم تركيبته المعقده هل هو حنون ام قاسى، شهم ام ندل، يحبها ام يكرهها، عربيد ام مخلص لتقطع تفكيرها فور اقترابه منها لتردد بتسرع ( شكرا لك لارا على المباركه)
يبتسم فى ذهو و يردد ( و اخيرا تحدثت)
ترتفع انفاسها و يعلو و يهبط صدرها لتردد بحنق و ضيق ( و انا عمر…هل انتهى ما بيننا بزواجك)
يردد بعجرفه زائده ( اذا كنتى تريدين الاستمرار بعلاقتك مع رجل متزوجك فاظن بان زوجتى لن تمانع مطلقا)


