الفصل الحادي عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الحادي عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

يجيب عمر بحزن ” لا و الله بس والدها لسه متوفى و مش حينفع دلوقتى خالص ”
يحاول الوزير تدارك الامر فيغير مسار الحديث و يهتف مطمئنا ” طيب تمام و لا يهمك ابعتلى بس بياناتها و انا اعمل اللازم بس عد الجمايل يا عمر ”
” رقبتى يا فندم ”
ينظر عمر لوالده فيردد الاخير ” طيب شوفلنا بقى واسطه تسكت كبار البلد لانى متاكد انهم حيكلمونا عشان اللى عملته فى ابن جلال”
عمر برزانه ” متقلقش انا ححلها بس كله بوقته ”
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
فى منزل خديجه
تجلس هاله متضايقه من خديجه و تظل تأنب نفسها بمحاولاتها التقريب بينهما فيبدو ان عمر قد وقع بمصيده الحب اما هى فلا و ها هى قد تسببت بجرح آخر لابنها
تنظر حياه لها بتوجس و تردد بتبرير” شكل صدمه اللى حصل لخديجه خلى تصرفاتها كده ”
ترفض هاله حديثها الذى شعرت به مبتذل فكيف لها ان تتركه يذهب ليقَتل او ليقُتل الم تشعر بالخوف او الرعب عليه لتردد بصوره فجه ” قفلى كلام يا حياه، ابنى يرجع بالسلامه و اطمن عليه و بعدها كل واحد يشوف حاله ”
تمتعض حياه بضيق و لكن لا باليد حيله فقد تفوقت خديجه على نفسها برسمها للامبالاه و الاستهتار
لا يمر الكثير من الوقت حتى تصل سيارات عمر و طه و الحراسه الى المنطقه السكنيه التى تقطن بها خديجه لينظر الاهالى بتساؤل و دهشه من فخامه و حجم تلك السيارات
يطرق عمر الباب فتهرع هاله لفتحه و ترتمى باحضانه فور رؤيته و تردد بامتنان ” الحمد لله يا رب الحمد لله، ربنا رجعك ليا يا حبيبى ”
” اهدى يا ماما انا كويس، انتى مالك خايفه ليه كده؟”
يهتف بهدوء لتردد بلهفه و رعب ” عشان انت ابنى و انا عرفاك كويس و عارفه اللى ممكن تعمله ”
ينظر لخديجه الجالسه لا تعتريها اى نظرات مهتمه او رد فعل يليق بالموقف فيردد باستثاره ” و انا كنت رايح حرب، ده انا رايح اجيب لخديجه حاجتها حتى انا مكلمتش معاهم خالص فى حاجه، الحكايه متستاهلش ”
تتعجب هاله من حديثه و تنظر له بدهشه وسط الضيق الظاهر على وجه خديجه و شعورها بالخزى فهل هذا هو من يفترض انه امانها و حمايتها لتهز راسها مستنكره فيردد عمر ببرود و هدوء مصطنع ” خدى يا خديجه الحاجه بتاعتك ”
تقف و تقترب منه و تاخذ منه متعلقاتها فيستطرد حديثه موجها كلامه لحياه ” يلا يا مرات عمى جهزى شنطكم عشان حنسافر انهارده القاهره “



