الفصل التاسع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل التاسع من رواية لأجلك نبض قلبي

 

يومئ بتفهم و يردد ” طيب الحمد لله انك اطمنت عليها و متنساش تعزمنى على الدخله ”

 

يغلق معه الهاتف و يتصل برجاله من الحراسات الخاصه و رفيقه و مساعده معتز ليستدعيهم لمساعدته فيتقابل بهم على الطريق الزراعى و يتجه راسا لمنزل جلال و عيونه تطلق شرر و قسوه و يردد بتوعدو” اقسم بالله لحخليك تتمنى الموت و متطلهوش يا جلال الكلب انت و ابنك ”

 

★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★

 

تجلس خديجه على ارضيه الغرفه بتوتر و قلق و تظل تدعى ربها بان ينتهى اليوم على خير فقد شعرت بمدى كره اعمامها لها و لعائلتها فاخذت تردد فى نفسها ” يا ترى ماما عامله ايه؟ زمانها قلقانه عليا….يا رب تكلم عمر هو اكيد حيعرف يتصرف”

 

يفتح عليها باب الغرفه لتدخل الخادمه و معها صنيه بها طعام و تضعها امامها و تخرج ليدلف فور خروجها محمود و يجثو على الارض بجوارها و يردد باسف ” حقك عليا يا ديچا….انا مكنتش متوقع ان الموضوع يوصل معاهم لكده ”

 

تنظر له بحزن دفين و تردد بتخاذل ” امال كنت متوقع ايه؟ ازاى جالكو قلب تتفقو عليا، للدرجه دى بتكرهونى؟!”

 

ينظر لها بالم و حزن و يحاول تغيير نبره صوته لرقه و رومانسيه فيقترب منها اكثر و ينظر لعينها و يردد ” انا عمرى ما اقدر اكرهك…و انتى عارفه انا بحبك قد ايه؟”

 

تبتلع لعابها بالم و تردد ” و هو فى حد بيحب حد يعمل فيه كده؟ على الاقل اتصل بماما طمنها عليا، انت متخيل هى حالتها ايه دلوقتى؟”

 

يقرب منها صينيه الطعام و يردد بتوسل ” طيب كلى حاجه عشان خاطرى، انتى ماكلتيش من الصبح ”

 

ترفض خديجه تناول الطعام فيرجوها متوسلا ” بالله عليكى تاكلى و انا ححاول اكلم مامتك اطمنها عليكى بس كلى او حتى اشربى العصير ”

 

تبدء بتناول الطعام ببطئ و على مهل و لكن بارتعاش يدها فينظر لها بتوجس و قلق و يردد بطمأنه” متقلقيش و كل حاجه حتخلص، انا عارف من الاول ان اللى عايزينه مش حينفع عشان كده كنت مطمن ان محدش حيقدر يمس حقك ابدا لانى عمرى ما كان هدفى الفلوس و انتى عارفه ”

 

تصرخ به هادره ” و مفكرتش لما خطتهم تبوظ ممكن يعملو فيا ايه؟”

يضحك باستهزاء و سخريه من اعمامه و يردد ” ولا حيعملو حاجه و لا يقدرو على حاجه، اخرهم حيسيبوكى هنا للصبح و متقلقيش انا حطمن مامتك…بس يلا كملى اكل و كل حاجه حتبقى تمام “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *