الفصل التاسع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل التاسع من رواية لأجلك نبض قلبي

ينظر له عمر بغضب و عيون تطلق شرر و يردد بصوت مخيف” حرمه…..ده انا حخليك حرمه انت و عيلتك كلها لو اذتوها ”

 

يهتف جلال بصوت مهزوز ” عيب كده يا بنى انا زى ابوك ”

يصعد عمر الدرج و يتبعه جلال و هو يصعد لاعلى غير عابئ بحديثه فيدفع باب الغرفه بقدمه ليفزع من هول ما رأى حيث كانت خديجه نصف عاريه و محمود يجثو فوقها و هو عارى تماما

 

تشنجت تعابيره و قست ملامحه و جحظت عيناه مما رأى و تسمر مكانه لحظات اعطت الفرصه لمحمود ان ينتبه لدخولهم المفاجئ ليتدارك نفسه و يرتدى بنطاله وسط صرخات والده المستنكره ” انتو بتعملو ايه يا كلاب انت و هى…كده فى البيت و الكل موجود ”

 

بالطبع حاول جلال استغلال الموقف لصالحه و لكن ينتبه عمر لحاله خديجه المغشى عليها فقد فارقت الواقع و اصبحت مخدره تماما لا تعى و لا تشعر بما يدور حولها

 

احتقنت عيناه بدماء ثائره من حالتها فامر رجاله بامساكه و تكبيله و اتجه هو مسرعا لخديجه يحاول افاقتها فيردد بلهفه و خوف ” خديجه….خديجه فوقى، فوقى و كلمينى ”

 

بدء بالباسها ثيابها وسط غضبه و شعوره بالضيق الشديد، هل رأى ذلك الوغد جسدها البرئ و الغض؟ هل رأى بياض بشرتها الحليبيه الطاهره؟ هل تلمسها و قبل تلك الشفاه الكرزيه التى اذابته هو نفسه عندما قبلها من قبل؟يا ويلاه فسوف يقتله لا محاله

 

يحملها و ينزل بها لاسفل ليجد رجاله قد قاموا بتكبيله و تكييل الضربات الموجعه له وسط صرخاته و توسلات والده بالاعفاء عنه

 

يترك عمر خديجه المغشى عليها على الاريكه و يقترب من جلال ليمسكه من تلابيبه و يدفع جسده بقسوه بالغه غير عابئ بكبر سنه و هو يهدر به بصراخ حاد ” حخليك تتمنى الموت انت و ابنك و مش حتطوله…. اللى يمس عرض عمر الباشا يستحمل اللى حيجراله ”

 

يحاول صفوت التحدث بعقلانيه بعد ان قام عمر بدفع جلال ليسقط على الارض و توجه لمحمود و اخذ يكيل له الضربات و قام بخنقه فردد صفوت بمهادنه ” اهدى يا عمر حيموت فى ايدك و حقك و حقها حناخده منه ”

 

ينظر عمر بسخريه و استهزاء من حديثه ليردد ” ده على اساس انك بره الليله دى؟……ده انا حمحيكم كلكم من الدنيا دى ” ينظر لرجاله و يردد بصيغه آمره ” خدوه لحد ما اطمن على مراتى و ابقى افوق له “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *