الفصل التاسع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل التاسع من رواية لأجلك نبض قلبي

 

” و حخاف من ايه يا عمى؟ انا بس مستغربه مجيك لحد هنا، خير؟”

 

” خير ان شاء الله بس مش حينفع كلام فى الشارع، تعالى اركبى معانا نتكلم فى اى حته ” يرددها و هو يفتح لها باب سيارته و لكنها تقف مكانها و تردد و هى تنظر فى ساعه هاتفها ” ايوه يا عمى بس انا ورايا حاجات دلوقتى و مش عايزه اتاخر، خليها وقت تانى ”

 

يسحبها محمود من ذراعها بقسوه و يدخلها السياره عنوه و يردد بصوت كفحيح الافعى ” مش حناخرك يا ست المهمه، اركبى بس اركبى خلينا نتكلم ”

 

تصعد بقلق و يبدء محمود بالقياده فتجده يتجه خارج البلده فتنظر له بحيره و تهتف بغضب ” انتو واخدينى على فين؟ ميصحش كده يا عمى…ايه الطريقه دى؟”

 

ينظر لها جلال بشرر و كره عارم ليردد بصوته الخشن “طريقه؟! و هو انتى لسه شوفتى طريقه، و على العموم احنا رايحيين على البلد عشان نتكلم قدام عمك صفوت و عمتك سهام ”

 

ترتبك خديجه و تخرج هاتفها من حقيبتها فينظر لها عمها بترقب فتهتف بحذر ” طيب اما اقول لماما عشان متقلقش عليا ”

 

يسحب عمها منها هاتفها بقوه المت ذراعها و يضعه بجيبه ثم نظر لها بحده و ردد بتوعد ” لا يا حبيبه امك….و اياكى اسمع لك نفس لحد ما نوصل البلد ”

 

تبتلع غصه فى حلقها و تنظر لهما بخوف و لكنها تتصنع القوه و تهتف بحده و ضيق” بس اللى بيحصل ده ميصحش و لو عمر عرف بده مش حيسكت ”

 

يصفعها عمها على وجهها صفعه قويه تنزف انفها على اثرها وسط صيحه اعتراض ابنه و يردد جلال بغضب ” انتى بتهددينى بعمر يا بت عبد الرحمن طب و الله لتشوفى ايام اسود من قرن الخروب ”

 

تحاول ان لا تبكى و تظهر ضعفها امامهما حتى لا تعطيهما فرصه لارهابها اكثر فينظر محمود لابيه باستنكار ” متفقناش على مد الايد يابا”

 

يهدر به ابيه ” اسكت ياض انت، انا عارفك خرع و قلبك دايب عليها بس و رحمه اللى ميتين لو ما وقفت زى الرجاله و نفذت الاتفاق اللى بينا لا انت ابنى و لا اعرفك ”

 

يصلوا للبلد و يسحبوها لداخل منزل العائله بعنف و يدفعها لتسقط على الارض ترتطم بها فتنكشف ساقها حتى فخذها ليفتح محمود فاهه من بياضها و جسدها الغض فتحاول هى لملمه ملابسها لتدارى نفسها عن عيونه

 

تنظر عمتها لها باشفاق و تردد بضيق ” براحه عليها يا جلال…الامور متتاخدتش كده، اتكلمو معاها بالعقل “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *