الفصل التاسع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع من رواية لأجلك نبض قلبي

” ايوه يا مرات عمى ” يرددها بصوت مهزوز فتشعر حياه بالقلق فتردد متسائله ” حصلها حاجه يا عمر؟”
يحاول طمئنتها و لكنه لا يستطيع اخفاء نبره الحزن و الغضب الممزوجه بصوته ليخرج صوته متاثرا بضيقه فيردد ” اطمنى هى كويسه….بس احنا فى المستشفى خدى اى مواصله بسرعه و تعالى ”
تصرخ حياه بقلق فيحاول تهدئتها بعد اخبارها بموقع المشفى ليردد بطمئنه ” صدقينى هى كويسه، تعالى بس عشان تكونى جنبها و حبقى احكيلك كل حاجه بعدين، بس نطمن عليها الاول و هاتى معاكى هدوم ليها”
ليعود و يجلس منتظرا خروج الطبيب فلا يمر الكثير من الوقت حتى يخرج الطبيب و معه مساعديه ليردد الطبيب باستفاضه ” هى واخده مخدر قوى شويه بس متقلقش حتفوق منه فى خلال ساعه بالكتير و غير كده هى كويسه جدا”
يتنهد عمر بارتياح فيجلس بجوارها على الفراش يقبل يداها و يربت على راسها و يمسح جبينها من قطرات العرق و هو يردد هامسا ” مينفعش تضيعى منى انتى كمان….سامحنى انى ببعدك عنى لانى كنت فاكر انى كده بحميكى، بس كنت غلطان انا مستحيل اسيبك تانى….مستحيل ابعد عنك، فوقى و ححكيلك على كل حاجه و حسيبك تختارى يا تبقى معايا و ساعتها حبقى اسعد انسان فى الدنيا، يا ترفضى و ده حقك و مش حزعل منك لان ساعتها وضعى مش حيفرق كتير عن دلوقتى….بس فوقى عشان عايز اقولك انا حاسس بايه من ناحيتك من ساعه ما شفتك…عشان اقولك انتى بقيتى ايه بالنسبه لى، عشان لما اقولك انى بحبك لاول مره اقولها و انتى بصالى فى عنيا عشان تحسى بصدقى و عشان تعرفى ان قبلك قلبى مكانش بينبض و ان قلبى نبض بس عشانك
***************************
نهايه البارت





