الفصل التاسع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع من رواية لأجلك نبض قلبي

يجلس على الفراش ويحتضنها بقوه و يقبلها من كفها و يردد بحنين ” ميتهئليش ان امى اللى ولدتنى كانت حتحبنى اكتر من كده ”
” اخص عليك يا عمر…و انا مش امك برده؟” ترددها و هى تتصنع العبوس على وجهها فيربت عليها و يقبل جبينها و يردد بحب ” امى و معرفش ام غيرك، ربنا يخليكى ليا يا رب”
تنظر له ببسمه مصطنعه و تردد بود ” عارف مين بره و حتتجنن و تشوفك؟”
” مين؟”
تجيبه بمرح” عبير يا سيدى خطيبتك ”
يتغير وجهه و يظهر عليه علامات الارتباك فتردد هاله بقلق “مالك يا عمر؟ لو مش عايز تقابلها دلوقتى قول لى و انا امشيها، انا عارفه انك متحبهاش تشوفك و انت كده، بس البنت كانت حتتجنن عليك و طول ال6 شهور اللى اختفيت فيهم كانت بتموت كل يوم عليك”
” دخليها يا ماما ” يرددها بايجاز و هو يعتدل فى جلسته على الفراش لتدخل عبير بلهفه و تقترب من فراشه و تنحنى عليه تقبله من صدغه و تردد بصوت باكى ” وحشتنى اوى، انا لحد دلوقتى مش مصدقه انك قدامى ”
ينظر لها عمر بيسمه مقتضبه و يربت الى جواره لتجلس على الفراش فينظر لها برقه و يردد بحسم ” انتى عرفتى حالتى و لا لسه؟”
تتعجب كل من هاله و عبير و تنظرا لبعضهما البعض فتردد هاله ” حاله ايه يا عمر، انت بتتكلم عن ايه يا حبيبى؟”
” انا عارف يا ماما….سمعت الدكتور و هو بيكلم بابا و مش حينفع اخبى عليها ”
تبتلع عبير لعابها بقلق و تردد ” انا مش فاهمه حاجه ”
يبتسم عمر بالم و يردد بقوه ” الدكاتره بتقول انى مستحيل اخلف و يمكن كمان مينفعش اتجوز…فانتى ايه رايك؟”
تردد هاله بتسرع ” لا يا عمر…الدكاتره مستنيين يعملو فحوصات الاول و بعد كده يحددوا حالتك ”
” و هى حتستنى يا ماما؟”
” استنك 6 شهور يا حبيبى مش حتستنى كام يوم لحد النتيجه ما تطلع و لا ايه يا عبير؟ ” ترددها و هى تنظر لها برجاء و توسل واضح لتردد عبير ” اعمل التحاليل عشان نطمن عليك، لكن انا ميهمنيش غيرك انت ”
يعود عمر من ذكرياته و يردد بخزى ” انا ميهمنيش غيرك….لكن اول ما الحكايه تدخل فى الجد، الكل بيختار نفسه”
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
تجلس خديجه تبكى و هى لا تعلم كيف تستطيع ان تنهى تلك الالام التى تشعر بها و لكن ما باليد حيله و لا بد ان تظل قويه صامده من اجل عائلتها





