الفصل التاسع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع من رواية لأجلك نبض قلبي

★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
يجلس جلال و صفوت يتحدثا سويا فى معضلتهما بعد ان فهما خطأهما فى احتساب منفعتهما الماديه من احتجاز خديجه و بعد تيقنهما باستحاله تنازلها عن ارثها لصغر سنها….. جلس صفوت بتوتر يحدث اخاه بمعاتبه ” قولى بقى ايه الحل دلوقتى؟ حنعمل ايه لما البت تقولهم ”
يردد جلال بلامبالاه ” ولا اى حاجه احنا شويه كده و نتصل بامها و نقول ان البت جت لنا معيطه و الظاهر كده انها اتخانقت مع عمر و جت عشان نطلقها منه و نبقى خلصنا من كل حاجه ”
” و هى حتسكت بردك؟……دى مش بعيد تفضحنا و تجرسنا و تخلى اللى ما يشترى يتفرج علينا و ابقى ورينى بقى شطارتك ساعتها لما تلاقى طه وقفلك و وراه عيله الباشا كلها بكل فروعها اللى مخلينه كبيرهم ”
ينظر جلال لاخاه بضيق و يردد بتوعد ” ما احنا حنخوفها و نهددها انها لو معملتش كده…….” يصمت لحظات ليفكر فيهتف به صفوت متسائلا ” ايه يا جلال؟ لو معملتش كده ايه؟”
يلوى جلال فمه و يزفر فى ضيق و يضع يده اسفل ذقنه ليحكها قليلا و هو يعتصر راسه و افكاره ليجيب اخيه ” اصبر طيب و انا افكر و اقولك نهددها بايه؟ ”
تلمع فكره جهنميه فى راسه فيردد ” استنى، احنا ننادى على الواد محمود و اتفق معاه، اهى الكاميرا بتاعتها معانا نخليه يصورها كام صوره كده و هى بشعرها و لابسه لبس شفتشى و نهددها انها لو مطلبتش الطلاق و عملت كل اللى احنا عاوزينه حنبعت الصور دى لعمر و طه و نقولهم انها بتشاغل ابنى و بتبعتله صورها ”
يمتعض صفوت من فكرته و يردد برفض قاطع و صارم ” لا يا جلال الا الاعراض و دى عرضنا بردك…ازاى عايزنا نفضح عرضنا كده، لا..لا كله الا كده”
يصل عمر لابواب منزل جلال ليدلف هو و رجاله بشكل مهيب و مخيف فيفزع جلال و صفوت من اقتحامه للمنزل برجاله الاشداء ذو العضلات البارزه يرتدون البذات السوداء و يحملون الاسلحه فيقف صفوت بفزع و يردد برهبه ” فى ايه يا عمر؟ ”
يدفعه عمر بقسوه بعيدا عن طريقه و هو يبحث بعيناه ارجاء المنزل و يردد بصوت اجش غاضب و مخيف ” جاى اخد مراتى يا حاج صفوت ”
يامر رجاله بالانتشار فى ارجاء المنزل فيهدر به جلال محاولا تصنع القوه ” ايه اللى بتعمله ده، البيوت ليها حرمه ”





