الفصل التاسع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع من رواية لأجلك نبض قلبي

يحاول تهدئتها فيربت على كتفها وسط ابتعادها عن لمساته و التى تعلم انها غير بريئه فيحاول هو استكمال حديثه معها بعد ان شعر برفضها له و نفورها من لمساته ” عارفه…..انا طول عمرى مش بفكر غير انى اتجوزك، عمرى ما حسيت بقلبى اتحرك و لا دق غير ليكى برغم انى عارف انك عمرك ما حسيتى ناحيتى بحاجه بس كنت بمنى نفسى ان بنت عمك ليك فى الاخر زى عاده عليتنا كلنا بنتجوز من بعض، كنت بخاف احسن تحبى طارق ابن عمى صفوت عشان نحنوح و بيلبس كويس وواخد باله من شكله و كنت دايما بحاول اقلده عشان املى عينك و اطمنت اوى لما خطب…..ساعتها قلت خلاص انتى ليا….. مكنتش عامل حساب انك تحبى، مكنتش مصدق انك ممكن تكونى لغيرى..حتى بعد كتب كتابك على عمر لسه مش مصدق انك تكونى لراجل غيرى ”
يردد كلماته اثناء تناولها للطعام و التى بعد فتره تشعر بثقل فى راسها فتترك من يدها كوب العصير و تنظر له اثناء تحدثه بعيون زائغه فتغلقها و تفتحها عده مرات و هى تحاول ان ترى بوضوح بعد ان تشوشت الرؤيه لديها و تبدء الشعور بالضعف و الدوخه فتحاول التحدث له ليخرج صوتها ضعيف غير مرتب متلعثم ” انننتت….حاااططت..ايه فى االاككل؟”
يسندها بوضع يده خلف ظهرها بعد ان شعر بوهنها وسط محاولاتها اليائسه من دفعه بعيدا عنها فيقوم بحملها عنوه ووضعها على فراشه وسط اقترابه الشديد منها فتنظر له بتوجس بنظراتها الضعيفه و المتوسله ” انننتت.. حتعمم..ل ايه؟”
يقترب منها و يخلع عنها حجابها و يبدء بفك ازرار كنزتها و هى تحاول ان تستر نفسها بيدها لتتوسله ” سيبنى….وو النبى ياااا مممحمود بلاااش ”
يقرب وجهه من فمها و يلصق فاهه بفمها و يحدثها و هو على ذلك الوضع ” انا حتجوزك يا خديجه….لازم اتمم جوازى منك و انا عارف و متاكد ان عمر عمره ما حيوافق يكمل الجوازه بعد دخلتى عليكى و تبقى ليا يا بت عمى ”
يبدء بتقبيلها وسط شعورها بالغثيان و محاوله دفعه بعيدا عنها و لكن تخديرها و قوته الجسديه تحول دون ذلك فيبدء بنزع ثيابها عنها وسط صرخاتها المكتومه من اثر المخدر فيردد بلهفه و اثاره ” بحبك يا بت عمى و حتكونى ليا حتى لو حدفع عمرى تمن لده و يبقى عمر يورينى نفسه حيقبل ازاى يكمل معاكى و هم وقتها اللى حيتحايلو عليا و يترجونى انى اتجوزك بس متخافيش يوم ما يطلقك بورق رسمى حتجوزك فى نفس اليوم ” ليكمل محاوله الاعتداء عليها



