الفصل التاسع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع من رواية لأجلك نبض قلبي

تصحو فى اليوم التالى على صوت والدتها الهادئ ” اصحى يا ديچا عشان تروحى الكليه ”
تومئ لها و تردد بصوت ناعس ” حاضر يا ماما صحيت خلاص ” و على مائده الافطار تنظر لوالدتها و تحدثها بعمليه ” انا عندى شغل انهارده جلسه تصوير فممكن اتاخر شويه، عشان متقلقيش عليا ”
” ماشى يا حبيبتى…بس انتى بقيتى بتشتغلى كتير اوى و كده تتعبى ” ترددها امها بتخوف لتجيبها خديجه ” سبينى اشغل نفسى يا ماما احسن من القاعده ”
تذهب للجامعه و هناك تتقابل مع استاذها سامى و الذى يقترب منها بحرص و حذر و يردد بحرج ” انا متاسف لو سببتلك احراج او مشاكل ”
تنظر له ببسمه رقيقه و تجيبه بلباقه ” حضرتك معملتش حاجه غلط بالعكس، انت دخلت البيت من بابه، بس هو حضرتك عرفت توصل لابيه عمر ازاى؟”
” من جوز نورهان ”
تبتسم خديجه و تردد ” ماشى يا دكتور و انا كمان بتاسف لحضرتك على المشوار و على اى اسلوب وحش يكون ابيه عمر كلمك بيه ”
يضحك سامى و يردد “بتتكلمى و كانك متاكده انه اتعامل معايا وحش”
” لانى عرفاه و حفظاه ”
” لا اطمنى…هو قابلنى كويس جدا و اتعامل معايا بذوق ” يرددها و هو ينظر لها نظرات رومانسيه فتتحول نبرته لرقه و هدوء و هو يردد متسائلا ” انتى رفضتينى ليه يا خديجه؟ فى حد فى حياتك؟”
تتوتر من سؤاله فتردد بتلعثم ” حكدب عليك لو قلت مفيش، بس هو من طرف واحد….و الاكيد انه عمره ما حيكون، انا اسفه انا مش عارفه ليه اتكلمت معاك فى الموضوع ده ”
” مش وحش انك تفتحيلى قلبك ”
تنظر له بخجل و تعلو وجهها حمره قاتله تجعله يذوب عشقا فيحاول التحدث معها بلباقه و لكن تخرج منه الكلمات بعفويه دون قصد ” عمر الباشا….صح؟”
تلمع عيناها باندهاش و تلوى فمها بتعجب لتبتلع لعابها فى حيره فكيف عرف ذلك، كيف له ان يتكهن…هل الامر واضح للعيان لهذا الحد؟ هل نظراتها تفضحها لهذا الحد؟ هل هى مكشوفه امام عمر كصفحه بيضاء و لهذا يتلاعب معها و يتعامل بتلك الطريقه
يقطع شرودها و اندهاشها صوت سامى و هو يردد بثقه “مستغربه انى فهمت، مش بس عشان اسمه بيخلى عنيكى تلمع، عشان انا شفته و هو الغيره بتخلى عينيه تطلع نار ”
تردد متعجبه بتساؤل ” غيره! ابيه عمر! غيره ايه؟”
يبتسم فى اسى و يجيب ” ايوه يا خديجه، كان باين عليه جدا، انا مش عايز اديكى امل كداب لانى مش متاكد بس اللى شفته….راجل بيحب و بيغير غيره عميا، يمكن اكون غلطان و يمكن… “




