الفصل التاسع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع من رواية لأجلك نبض قلبي

تهتف حياه بصياح و خوف و استنجاد ” الحقنى يا عمر….خديجه مش عارفه هى فين؟”
يقف من مكانه و يخرج لمكان اكثر هدوءا ليستطيع سماعها و التحدث معها فيردد عليها سؤاله ” انتى بتقولى ايه؟ خديجه مالها؟”
” مش عارفه هى فين؟ مش لقياها و موبايلها مقفول و مجتش لحد دلوقتى و مش عارفه اتصرف و حموت من الرعب عليها، و النبى تلحقنى يا عمر ”
يدلف سيارته مسرعا و هو يكمل حديثه معها بصياح غاضب “لسه فاكره تكلمينى دلوقتى؟ الساعه داخله على 11 و كل ده بتعملى ايه؟”
تبكى بحرقه و تردد بتعلثم و عدم ترتيب افكار ” هى قالت حتتاخر بس متوقعتش كل ده و….”
يقاطعها عمر بتريث و استفسار ” طيب اهدى عشان افهم ايه اللى حصل؟ قوليلى بالراحه حاجه…حاجه ”
تبتلع لعابها بصعوبه بالغه و تردد ببكاء و انهيار ” هى كان عندها كليه و قالت لى حتطلع على التصوير و حتتاخر و بتصل بيها من الساعه 8 لانى مش واخده انها تتاخر كده بس مردتش عليا فى الاول و بعدها موبايلها اتقفل، قلت يمكن فصل شحن و حتتصل بيا لما تخلص بس لحد دلوقتى مجتش”
يبدء عمر بالقياده و يردد بتساؤل و تدقيق ” طيب اتصلتى بحد من صحابها او اللى شغالين معاها فى التصوير؟”
تردد حياه ” معرفش تليفوناتهم ”
يمتعض عمر من جهلها بادق تفاصيل ابنتها فيزفر بضيق و يردد ” اقفلى و انا ححاول اتصرف ”
يتصل عمر برفيقه الضابط بالامن الوطنى و له نفوذه فيردد باحترام ” باشا….ازيك؟”
يبتسم يحيى بود و يردد بحميميه ” فينك يا سياده الرائد؟ وحشنى و الله ”
يحاول عمر انهاء ذلك الحديث الودى بلهفه فيردد بتسرع و ايجاز ” اسمعنى يا يحيى، انا محتاجك ضرورى ”
تتحول نظراته للقلق و الخوف و يردد ” فى ايه يا عمر؟”
يقص عليه عمر بايجاز زواجه من ابنه عمه و الان اختفائها و يطلب منه برجاء ” موبايل بتاعها كان مفتوح لحد الساعه 8 لو تقدر بس تجيبلى الاشاره بتاعته؟”
يستجيب له رفيقه على الفور و يتتبع هاتفها ليخبره بتواجد الاشاره باحدى القرى و التى فور ارساله لموقع الاشاره يحتقن وجهه بالغضب و يردد بحنق ” جلال ”
يحيى ” عمر…انت سامعنى، محتاج منى مساعده ابعت لك قوات؟”
يردد عمر بتصنع” لا يا يحيى….ده عنوان عمامها، غالبا هى عندهم”




