الفصل الثاني من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني من رواية لأجلك نبض قلبي

تحكى لوالدتها ما حدث منذ حفل الزفاف و حتى تلك اللحظه فتضحك حياه و تردد بموده ” يا حبيبتى يمكن هو اسلوبه كده”
خديجه بغضب “بس المفروض يحسن اسلوبه شويه”
حياه بتساؤل ” و انتى مالك و ماله… واحد كسر عدسه و دفع تمنها و خلصت و لا عمرك حتشوفيه تانى متضايقيش نفسك من مفيش و تعالى سلمى على عمك طه قبل ما يمشى”
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى فندق الباشا بالقاهره
يجلس عدى على مكتبه يباشر الافواج القادمه فتدخل عليه سكرتيرته الحسناء ملك و التى تقف الى جواره توقع الاوراق و هى ترتدى فستان قصير يلتصق بجسدها بلون الجسم يكاد يتقطع من عليها و تبدء بالدلال و حركات الاغراء
ينظر لها عدى ببسمه خبيثه و يردد “مش حنبطل دلع و مياعه بقى”
تمتعض ملك منه فتنظر له بضيق و تردد ” كده يا عدى بيه الله يسامحك”
تحاول الخروج بغضب فيسحبها من يدها و يقف امامها بوسامته الفتاكه و ينظر لها بتركيز و يردد ” مش انا فهمتك ان مينفعش عشان احنا بنشتغل مع بعض و لو الحاجات دى دخلت فى الشغل الدنيا حتبوظ”
ملك برقه و دلال “قول ان ملكش غير فى المستورد”
يضحك عدى ضحكه عاليه و ينظر لها بمكر و يردد ” بالعكس ده انا بحب المحلى اوى و الله بس الظروف مش بتساعد ”
ليغير نبرته الرقيقه و تصبح حاده بعض الشئ و يردد “روحى شوفى شغلك و بلاش دلع”
ينظر فى اثرها و هى خارجه من مكتبه غاضبه فيضحك ضحكه خبيثه و يردد فى نفسه “لسه الحلو مستواش… فاضل له تكه”
&&&&&&&&&&&&
فى شركه الباشا للحراسات
يجلس عمر على مكتبه بمفرده فيتذكرها و يتسائل فى نفسه ” يا ترى راحت اخدت العدسه؟ ”
يظل يجلس و يفكر ماذا يفعل ايقوم بالاتصال عليها و لكن كل اتصال يعقبه عراك و اغلاق الهاتف فيظل على هذه الحاله حتى يحسم امره بالنهايه و يتصل بها فيصعق لوجود رقمه على قائمه الرفض، يتصل من الرقم الاخر و يجده ايضا على قائمه الرفض فيزفر فى ضيق و يردد بغضب
“عنيده…. متعبه ”
يخرج خارج مكتبه و يستدعى مساعده معتز و يهتف “هات موبايلك عايز اعمل منه مكالمه”
يعطيه الهاتف فيقوم بنسخ الرقم و الاتصال على الفور فتجيب بادب “السلام عليكم”



