الفصل الثاني من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثاني من رواية لأجلك نبض قلبي

يجيبها عمر بصوت تهكمى “و عليكم السلااام”

فيكمل بسرعه فور احساسه بانها ستغلق الخط “و اوعى تقفلى قبل ما تسمعينى”

 

خديجه “عايز ايه؟”

عمر بحده “اخدتى العدسه؟”

خديجه باصرار “لا و قلتلك انى مش حاخدها”

عمر بضيق ” ليه العند ده كله؟…. الموضوع خلص و انتهى و ملوش داعى ابدا اللى بتعمليه ده ”

خديجه بايجاز “من فضلك انا ورايا مذاكره و امتحانات و بجد مش فاضيه فلو سمحت تقفل و تسيبنى اذاكر”

 

عمر برقه ” طيب من فضلك روحى خدى العدسه و اوعدك انى مش حضايقك تانى ”

تنكس خديجه راسها و تردد بخفوت ” طيب خلاص بكره و انا خارجه من الامتحان حعدى على المحل…. تمام كده و لا فى حاجه تانيه؟ ”

عمر ببسمه “لا تمام…. ربنا ينجحك”

خديجه بايجاز ” شكرا”

 

يغلق معها الهاتف و يعطيه لرفيقه الذى نظر اليه بتعجب و ساله بفضول ” مين دى يا عمر؟  اوعى تقول ان فى واحده فى حياتك؟”

عمر بذهول ” واحده فى حياتى؟  انت عارف ان مفيش حد و مش ناوى يكون فى حد ”

معتز ” امال مين دى؟ ”

عمر بضيق ” يا عم دى بنت فوتوجرافر و انا كسرتلها عدسه الكاميرا بتاعتها و جبتلها واحده تانيه… بس كده ”

 

معتز بخبث “ما هى بتبدء كده يا صاحبى”

عمر بفروغ صبر ” يا بنى اخلع و حل عنى بقى”

&&&&&&&&&&&&&

فى ڤيلا الباشا

 

بعد تناول العشاء يجلس الجميع بغرفه المعيشه فتنظر سميره لاخيها و تردد متسائله “ايه اخبار عبد الرحمن يا طه؟”

طه بحزن ” ادعيله يا سميره… حالته متاخره اوى ”

ليان بفضول “مين ده يا بابى؟”

طه ” ابن عمى و زى اخويا ”

 

سميره بضيق “و مراته و عياله كويسين؟”

طه بايجاز “ربنا معاهم يا سميره… و قفلى بقى انتى مفيش فايده فيكى بعد كل السنين دى و لسه زى ما انتى”

 

تنظر سميره لعمر الهادئ و تردد بغضب ” ساكت ليه يا عمر؟ عاجبك طريقه ابوك معايا؟”

عمر بضيق “يا عمتى انسى بقى،  الراجل بيودع و مراته و عياله حيتيتمو”

طه بحده ” فى حد يقول كده برده يا عمر الواحد يدعى ربنا يشفيه انما يقول كده برده ”

 

ينظر عمر لابيه بضيق و يردد بغضب ” اسف يا طه بيه،  الظاهر ان اسلوبى مبقاش عاجب حد و الاحسن انى انسحب من المناقشه دى ”

يقف بغضب و يصعد لغرفته وسط توسلات هاله ” حقك عليا يا عمر… متزعلش يا حبيبى”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *