الفصل الثاني من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني من رواية لأجلك نبض قلبي

رنا “حتلاقيه ظابط زى باقى الشله بتاعتهم”
خديجه بفروغ صبر “انا مروحه…اقعدو انتو بقى اتكلمو فى سى عمر ده”
تعود خديجه لمنزلها و فور دخولها تجد اعمامها و عماتها يتراصون بغرفه استقبال الضيوف و معهم ابنائهم
خديجه بخضه “فى ايه؟”
العم صفوت “ما احنا عرفنا ان ابوكى دخل المستشفى و جايين نزوره”
عبد الرحمن “خلاص يا صفوت قلتلك تعب بسيط و راح لحاله متعملش منها قضيه”
صفوت بضيق “قضيه…..يعنى نعرف من الغريب انك دخلت المستشفى و لا مراتك و لا بنتك تقول لنا”
ينظر العم جلال بغضب و يردد بحنق شديد “احنا عرفنا اللى عندك يا عبده…الواد صابر شغال فى المستشفى و شافكم و قال لنا، ازاى متقولش لاخواتك عشان على الاقل نقف جنبك يا اخويا”
عبد الرحمن “طالما عرفتو باللى عندى يبقى اكيد عرفتو ان مفيش علاج فملوش لازمه الكلام ده”
جلال بقسوه “ماشى يا عبده، بس خد بالك انت لازم تتطمن على مراتك وولادك الاول و احنا جايين انهارده عشان نطمنك يا اخويا انهم فى الحفظ و الصون”
عبد الرحمن بخوف”انا لا مراتى و لا ولادى محتاجين حد يا جلال ربنا معاهم و حارسهم ”
جلال بصرامه”ايوه بس مينفعش تسيب وليتين كده لوحدهم فى الدنيا و ابنك محمد لسه صغير ”
صفوت بتبرير”من الاخر كده يا عبده بنتك لازم تتجوز عيل من عيالنا يا ابنى يا ابن جلال ”
عبد الرحمن بغضب “و ليه بقى ان شاء الله؟ انا بنتى مش حتتجوز غير اللى تختاره هى ”
جلال ببرود “ما احنا بنقول اهو تختار لان مش حنسيب ارضنا تروح لحد غريب لازم يكون من عيله الباشا، فهمت و لا لا”
يكمل صفوت حديث اخيه المستفز و يردد بتاكيد “و ده حيحصل يا دلوقتى يا بعد ربنا ما يسترد امانته فالاحسن ليك و لينا اننا نتمم الموضوع ده فى حياه عينك”
تنظر لهم خديجه بالم و تهدر بهم بصوره عارمه و تردد بضيق “انتو ازاى كده؟ جايين تتكلمو عن موت اخوكم و كانه حاجه عاديه و كل اللى هاممكم بعد ما عرفتو حالته هو الارض متخرجش بره عيله الباشا”
جلال بصياح هادر “احترمى نفسك يا بت انتى و اتكلمى معانا كويس احنا اعمامك مش عيال صغيره قدامك”
خديجه بغل و كره “عمامى…انتو عمامى؟ عمرى ما حسيت بده و لا حسيت ان فى صله دم بينا اصلا و انسو انى اوافق على الموضوع ده”





