الفصل الثاني من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثاني من رواية لأجلك نبض قلبي

 

لم يمر الكثيرمن الوقت حتى توفى ابوه و عمه بالتوالى فتزوج من محبوبته بعد ان فك خطبته على ابنه عمه و هنا تمت مقاطعه عائلته له و ظلت سميره ترفض الزواج بعد صدمتها بحب طفولتها و الذى لم ترى بحياتها غيره بحكم انغلاق عالمها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى منزل خديجه

 

سمعت خديجه طرقات خفيفه على باب المنزل فتوجهت و هى تمسك بيدها سكين التقطيع لانشغالها بتجهيز طلبات الطعام الذى تقوم بتحضيره…. تفتح لتجد امامها ذلك الرجل الوقور ذو الشعر الابيض و الذى يقف منتصبا امامها ليحدثها بصوت واثق

 

طه “ازيك يا بنتى؟ عبد الرحمن موجود؟”

خديجه بتوتر”ايوه اقوله مين؟”

طه بحنين “انا عمك طه”

تنفرج اساريرها و تهتف بفرحه “اتفضل يا عمى…اهلا و سهلا نورت المنصوره”

طه ببسمه “منوره باهلها ماشاء الله زى القمر و احلى من الصور كمان يا خديجه يا بنتى”

تخجل خديجه و تتورد وجنتاها و تردد “ربنا يخليك يا عمى، ثوانى و انده لبابا”

 

يرحب عبد الرحمن بضيفه و تقوم خديجه بتحضير الكثير من الاطعمه اللذيذه و تردد “السفره جاهزه يا بابا اتفضلو ”

طه باستمتاع “الله على الاكل…ايه الجمال ده؟ المدام شكلها بريمو يا عبده”

يضحك عبد الرحمن و يردد بمرح “المدام شاطره مفيش كلام لكن الاكل ده كله من عمايل ايد خديجه…اصلها سياحه و فنادق و واخده الموضوع عن حب”

طه بانبهار “معقول!”

 

عبد الرحمن “اه و الله زى ما بقول لك كده حتى مجموعها كان جايب اقتصاد و سياسه و هى اختارت السياحه و الفنادق”

ينظر طه لخديجه باعجاب و يسالها “انتى قسم ايه يا خديجه؟”

خديجه “فندقه يا عمى و نفسى ابقى شيف اوى و بعافر فى الجامعه عشان القسم ده الغالبيه العظمى فيه للشباب مش البنات”

 

طه بمرح “ليكى عليا تخلصى من هنا و اشغلك عندى فى فندق من الفنادق بتاعتى بس للاسف معنديش فندق هنا فى المنصوره”

خديجه بانبهار “هى فنادق الباشا بتاعه حضرتك؟”

طه ببسمه “ايوه يا بنتى…عندى فى القاهره و الاسكندريه و سينا فيها 4 فنادق كمان و الاقصر و اسوان”

 

عبد الرحمن “ما شاء الله ربنا يزيد و يبارك يا طه”

ينظر طه للصغير محمد و يساله بمرح “و انت يا محمد نفسك تطلع ايه؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *