الفصل الثاني من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني من رواية لأجلك نبض قلبي

طه بحنق “انا مش فاهم….مكفاهمش اللى اخدوه، فاضل ايه تانى؟ ”
عبد الرحمن بتوسل “جوز خديجه لولد من ولادك يا طه، هم عايزين الارض متخرجش من عيله الباشا و انا حنفذ اللى قالوه….جوزها حد من ولادك اللى شايلين اسم الباشا عشان ابطلهم حجتهم”
طه بتردد” بس يا عبده….. اصل….”
يقاطعه عبد الرحمن “صدقنى ده الحل الوحيد و غير كده حيحصل زى زمان و يمكن اسوء…على الاقل خليه كتب كتاب لحد ما خديجه توصل السن القانونى و تقدر تستلم ارضها و ارض اخوها”
يفكر طه بتلك المعضله فعمر لن يوافق مطلقا على تلك الزيجه مهما كلف الامر و اما عدى فهو ليس باهل لتلك المسؤليه فماذا يفعل
عبد الرحمن بتساؤل و حيره “ها يا طه قلت ايه؟”
طه باستسلام “قلت لا اله الا الله يا عبده، انا حكلم عدى ابنى و افهمه الحكايه و هو مش حيمانع”
عبد الرحمن “بس نتمم الجواز باسرع ما يمكن عشان يحصل على حياه عينى و بكده محدش يقدر لا يشكك فى الجوازه و لا فى نواياك يا طه ”
طه بخفوت “ماشى يا عبده انا حتصل بعدى اخليه ييجى و نتمم الجواز انهارده و لا بكره و انت اتكلم مع بنتك يمكن متوافقش”
عبد الرحمن “لا من الناحيه دى اطمن، انا بنتى عمرها ما تكسرلى كلمه و لو فهمت ان دى وصيتى، حتنفذها مهما كانت
طه” خلاص يا عبده على بركه الله ”
&&&&&&&&&&&&&&&
نهايه البارت




