الفصل الثاني من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني من رواية لأجلك نبض قلبي

محمد ” ظابط ”
يقوس طه فمه بضيق و يردد باسى “ليه يا حبيبى المهنه دى صعبه اوى ما تبقى دكتور و لا مهندس”
محمد باصرار ” لا انا عايز ابقى ظابط ”
طه ” ربنا ينولك اللى انت عايزه يا بنى ”
يصدح هاتف خديجه بالرنين لتجده رقم ذلك المزعج عمر فزفرت فى ضيق و استاذنت لتجيب فى غرفتها
فور دخولها تجيب بضيق و اقتضاب ” افندم ”
عمر بحده بسيطه “ايه الرد ده؟ عموما انا عارف انى اتكلمت معاكى بطريقه وحشه المره اللى فاتت بس انا كان عندى مشكله عشان كده مقدرتش اتمالك اعصابى”
خديجه بصرامه ” حضرتك بتسمى ده اعتذار؟ ”
عمر بغضب و دهشه ” نعم…. اعتذار، لا طبعا انا مش متصل اعتذر ”
خديجه بضيق ” امال عايز ايه و يا ريت بايجاز قبل ما اعملك بلوك ”
عمر بشده “تعمليلى بلوك؟…. انا !”
يضحك بصوره عنيفه و مستهزءه فتقوم خديجه باغلاق الخط عليه ووضعه على لائحه الرفض و هى تضغط على اسنانها فى ضيق و تردد بغضب “قليل الذوق و مغرور”
لا يمر الكثير حتى ياتيها اتصال من رقم اخر لتجيب فتجده عمر الذى تحدث بسرعه و ايجاز “قبل ما تقفلى انا عند توكيل كانون اللى عندكم فى المنصوره و مش عارف نوع العدسه اللى اتكسرت”
خديجه بحده “انا قلتلك انى……”
يقاطعها بسرعه ” انا حشترى اغلى نوع فيهم و حسيبهالك فى المحل و انتى روحى استلميها طلعت هى كان بها مطلعتش ابقى بدليها و حبعتلك عنوان المحل فى رساله بس فكى البلوك عشان توصلك…. سلام”
ليغلق هو هذه المره بوجهها دون انتظار ردها فتقوم بالاتصال عليه مرارا و تكرارا حتى تخبره انها لن تذهب و لا توافق على ما قاله و لكنه لا يجيبها
قامت بالغاء رقمه من على قائمه الرفض لتصلها رسالته بعنوان المحل فارسلت له ردها شديد اللهجه
( انا مش رايحه فى حته و متشكره بس اسلوبك يخلى اى حد يرفض الميه من ايدك و لو حيموت من العطش)
ينظر عمر للرساله المكتوبه و يجد نفسه يضحك رغما عنه على طفولتها فيجيبها برساله
( انا اتحركت من قدام المحل و العدسه هناك و انتى حره انا عملت اللى عليا)
تزفر فى ضيق و تردد “حجر… صخره مش ممكن مش بنى ادم بجد”
تسمعها امها و هى تسب فتقترب منها و تربت على خصلاتها الذهبيه و تسالها باهتمام “مالك يا ديچا نازله شتيمه فى مين؟”
خديجه بعصبيه “واحد معندوش دم”




