الفصل الثاني من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني من رواية لأجلك نبض قلبي

طه بغضب “طمعانين فى ايه؟ هو انت لسه عندك حاجه يطمع فيها ما اخدوا كل حاجه”
عبد الرحمن “الطمع على حته الارض اللى ضحكو عليا بيها و ادوهالى بور خليتها جنه و بقت بتجيب محصول قد كده و طمعانين فى بنتى خديجه”
طه ببسمه تغزل ” طلعه حلوه لامها و لا ايه؟ ”
يضحك الاثنان ضحكه عاليه و يكمل طه ” مش امها دى اللى جننتك بجمالها و خلتك تقاطع عيلتك كلها”
عبد الرحمن “اهى البت طالعه احلى من امها… استنى اوريك صورتها”
يخرج هاتفه و يظهر صوره خديجه بجمالها الاخاذ فيردد طه باعجاب ” بسم الله تبارك الله…. زى القمر و فيها الطمع يا عبده اهو انا اول ما شفتها بقيت عايز اخدها لعيل من ولادى بس انا بقى معنديش الرفاهيه دى ”
عبد الرحمن بسخريه ” ليه يا طه؟ ملكش حكم على ولادك و انت بتحكم بلد بحالها ”
طه ” لا مش مساله حكم.. بس عمر الكبير من ساعه حكايه الجيش دى و هو رافض الجواز و التانى صايع و بتاع بنات و ناوى يجيب اجلى بدرى بدرى ”
عبد الرحمن بفضول “هو ايه اللى حصل لعمر؟”
طه “يا حبيبى فضل فى معسكر التعذيب ده 6 شهور و رجع منه متبهدل على الاخر، تصور يا عبده بعد ما رجع و دخل المستشفى خطيبته تسيبه”
عبد الرحمن “معندهاش اصل”
طه ” انا عاذرها بس التوقيت هو اللى كان غلط، لو كانت استنت يخف و بعد كده تتفاهم معاه بالراحه ”
عبد الرحمن ” و هى سابته ليه من الاساس…. عشان ساب الجيش؟ ”
طه ” يا ريت… دى سابته عشان التعذيب خلاه عقيم مبيخلفش وقفت له تقول انا من حقى ابقى ام و احنا لسه على البر و جه بعدها طلب القاده بتوعه انه يعمل معاش مبكر عشان شاكين فى حالته النفسيه و اهو ربنا معاه ”
عبد الرحمن “يا عينى عليك يا طه و على اللى جرالك ده انت شفت الويل فى ولادك”
طه ” الحمد لله على كل حال…. المهم دلوقتى انت تخف و ربنا يديك الصحه و منحتاجش ابدا لا لوصايه و لا مشاكل مع اخواتك ”
عبد الرحمن ” بس انت عند وعدك ليا… ولادى و مراتى امانه فى رقبتك يا طه ”
طه “من غير ما تقول يا ابن عمى”
&&&&&&&&&&&&
فى شركه الباشا للحراسات
يجلس عمر يتابع الاعمال فيتلقى اتصال من رفيقه مهاب يحدثه بمرح”يا باشا…. اختفيت من يوم الفرح”





