الفصل الثاني من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثاني من رواية لأجلك نبض قلبي

&&&&&&&&&&&&&&

فى ڤيلا الباشا

 

جلس الجميع على المائده يتناولون طعامهم بهدوء ليكسر طه حاجز الصمت و يردد بتوتر ” عمر….  انا محتاج منك تيجى معايا مشوار مهم ”

نظر له عمر بتعجب و ساله “مشوار ايه يا بابا و امتى؟  متنساش انى نازل البلد الاسبوع ده عشان اشوف الارض”

طه “ما المشوار له علاقه بالحكايه دى”

 

يجيب عمر بفروغ صبر “بابا… انا مش فاهم حاجه،  نفطر و تعالى نتكلم فى المكتب و تفهمنى عايز منى ايه بالظبط”

طه بخضوع “ماشى يا بنى… بس انت وسع خلقك شويه”

 

يجلس الاثنان بغرفه المكتب و يحكى طه ما دار بينه و بين ابن عمه من حوار و ما وصاه به و اخذ يردد

“عبد الرحمن كان اقرب الناس ليا،  يمكن يكون اقرب ليا من اخواتى زى ما انا كنت اقرب ليه من اخواته و لولا اللى حصل مكناش افترقنا ابدا”

 

عمر بفضول “هو عبد الرحمن ده اللى كان خاطب عمتى؟”

طه “ايوه يا بنى”

عمر بغضب “و هو السبب فى انها بالشكل ده؟”

طه “سميره اللى كبرت الموضوع يا بنى و…..”

 

يقاطعه عمر بصياح “عموما انا مش بغلطه هو اتصرف صح يمكن احسن ما حضرتك اتصرفت لما اتحطيت فى نفس موقفه”

 

طه بضيق ” خلاص يا عمر ملوش داعى تفتح القديم،  المهم دلوقتى انا كنت واخد منه الاشاعات و التحاليل بتاعته و بعتهم لدكتور اورام كبير اوى آخد رايه فيهم بس الدكتور مطمنيش و قالى انه ايامه قليله اوى و كنت عايزك معايا اروح ازوره و اهو بالمره اتعرف على عيلته ”

 

عمر بحده “انا حاجى معاك بس عشان اخلص موضوع الارض و غير كده مش حدخل كفايه انى اوصلك و ابقى ارجع اخدك و انا راجع”

طه باستسلام ” ماشى يا بنى زى ما تحب ”

 

يخرج عمر من غرفه المكتب و يجلس طه يتذكر ما حدث منذ اكثر من اربعه و عشرون عاما

كان كعاده اهل الريف عند ولاده طفله بالعائله يقوموا بخطبتها و هى لا تزال رضيعه لاحد ابناء عمومتها و هو ما حدث مع كل من عبد الرحمن و طه فمنذ ان كانا بعمر صغير تمت خطبه طه لابنه عمته و كانت تدعى صابرين و تمت خطبه عبد الرحمن لابنه عمه و اخت رفيقه الوحيد و هى سميره

 

فور دخول عبد الرحمن الجامعه تعرف على فتاه جميله و هى حياه كانت اخت رفيقه بالدراسه و لكن فور ان علم اباه و عمه باعجابه بها رفضوا تلك الزيجه و هددوه بحرمانه من ميراثه الشرعى ما اذا اصر على رايه ليبتعد رغما عنه عن حبيبته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *