الفصل الثاني من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني من رواية لأجلك نبض قلبي

هاله بخضه ” عمر… يا بنى اهدى يا حبيبى ”
يجلس على الارض فتجلس هاله الى جواره و تحتضنه و تبكى على حاله و تردد بالم “يا حبيبى… حرام عليك نفسك يا عمر و حرام عليك اللى بتعمله فى امك يا بنى انا بموت لما بشوفك كده”
عمر بانهيار “مش قادر يا امى…. مش قادر، خسرت كل حاجه شغلى و الانسانه الوحيده اللى حبتها بجد و خسرت نفسى و خسرت احساس الابوه و خسرت صاحب عمرى….. بجد مش قادر”
هاله بحنق ” الانسانه اللى حبتها دى بنى ادمه واطيه و متستاهلش دموعك ”
عمر ببكاء “لا يا امى انا مش بتكلم عن عبير انا بتكلم عن خديجه اللى ضحت بحياتها و ماتت بسببى”
هاله بحزن ” يا قلب امك… انت محبتهاش يا عمر، انت حسيت بالمسؤليه ناحيتها بس… يا حبيبى انسى يا بنى و عيش حياتك و اتجوز بقى و فرح قلبى ”
عمر بانكسار “و مين توافق تتجوز واحد حيحرمها من الامومه؟”
هاله “يوم ما تحب و تتحب حتلاقى اللى مستعده تعيش معاك على المره قبل الحلوه يا بنى”
&&&&&&&&&&&&&
فى منزل خديجه
افاقت من نومها باكرا لتذهب الى جامعتها لتاديه امتحانها و فور الانتهاء ذهبت مع رفيقاتها رنا و نورهان لاستلام عدسه اله التصوير التى تركها لها عمر
نورهان بخبث “بس طلع ذوق اوى عمر….جه لحد هنا و مطلبش انه يقابلك و دفع تمن العدسه”
خديجه بضيق “مين ده اللى ذوق، ده انسان مغرور و متعجرف و قليل الذوق”
رنا ببسمه “اه معاكى حق، انا قلت عليه كده لما شفته فى الفرح بس قوليلى يا نور هو متجوز؟”
نورهان “معرفش، بس كل صحاب مهاب متجوزين لانهم كبار يا بنتى بس معرفش عمر متجوز و لا لا”
رنا “طيب ما تسالى ابراهيم جوزك يا نور”
نورهان بفضول “ايه حكايتك؟هو عجبك ولا ايه؟”
رنا بحرج “يعنى….مز و رزين كده و شكله وقور”
خديجه بضيق و ملل من حديثهما “ما خلاص بقى….حنفضل فى سيره سى عمر طول اليوم”
تقهقه الفتيات و تتجه للمحل و فور استلام خديجه للعدسه تتنفس براحه و تردد بفرحه “كنت شايله هم شرا واحده جديده بس الحمد لله”
نورهان بسخافه “كنتى بس عماله تتنى و تتفردى على عمر و قال ايه لا مش عايزه و مش حاخدها”
خديجه بضيق “عشان اسلوبه وحش جدا بيامر اللى قدامه كانهم عبيد عنده”





