الفصل الثاني من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثاني من رواية لأجلك نبض قلبي

 

يسعفه المسعفون حتى يصلوا للمشفى و هناك تعلم خديجه بحاله والدها المرضيه فتجلس تبكى بحرقه و تحدث والدتها بتخاذل ” ليه كده يا ماما؟….. ليه خبيتى عليا؟ ”

حياه “ابوكى مكانش عايز يزعلك”

تدلفا لغرفته فينظر لهما من اسفل جهاز تنفسه و يرفعه عنه ليتحدث فتحاول خديجه منعه و لكنه يصر على الكلام

 

عبد الرحمن ” المره دى جت سليمه يا ديچا…. الحمد لله يا بنتى بس زى ما فهمتك لو ده اتكرر تانى لازم تكلمى عمك طه…. فاهمه؟ تكلميه قبل حتى اخواتى ما يعرفو ”

خديجه بطاعه و طمأنه ” حاضر يا بابا متقلقش ”

 

فور خروجهم من المشفى تصمم خديجه على حديثها مع ابيها “مفيش حاجه اسمها مفيش علاج و تيأس بالشكل ده… حضرتك تنزل على مصر و هناك اكيد فى دكاتره كبار و يقدروا يطمنونا”

عبد الرحمن ” يا بنتى منا روحت ”

خديجه بانتباه ” و قالك ايه الدكتور؟”

عبد الرحمن ” قال نفس الكلام بتاع دكاتره هنا يا بنتى… انا انتهزت فرصه انى فى القاهره و روحت لطه و عرفته كل حاجه ”

 

يحكى لها زيارته لابن عمه الذى قام بالترحيب به بشكل مبالغ فيه

طه ” اهلا اهلا اهلا يا عبده… ايه النور ده؟ القاهره نورت ”

عبد الرحمن ” منوره باهلها يا طه… اخبارك ايه؟”

طه بموده ” الحمد لله يا ابن عمى و انت مالك عجزت كده ليه؟ ”

عبد الرحمن بتنهيده ” المرض يا طه ”

 

ينظر طه بفضول و ضيق و يردد بخوف ظاهر على ملامحه “مالك يا عبده؟  اكيد زيارتك ليا بعد السنين دى كلها وراها حاجه”

عبد الرحمن ” انت عارف يا طه انك طول عمرك اخويا و احنا كنا اقرب اتنين لبعض لولا موضوع سميره ده مكناش افترقنا ابدا ”

ق

طه ببسمه ” انسى بقى يا عبده… انت فى حياتك و بيتك وولادك و هى ليها ربنا ”

عبد الرحمن بفضول ” لسه برده رافضه الجواز؟ ”

يضحك طه عاليا و يردد بسخريه ” يعنى و هى فى عز شبابها رفضت تتجوز حتيجى دلوقتى بعد سنها ما كبر تفكر فى الجواز؟…. اهى عايشه معايا و ولادى بيسلوها،  المهم انت محتاج منى ايه؟ ”

 

عبد الرحمن “اوصيك على مراتى وولادى انا مفضليش كتير و عايزك انت تبقى الوصى عليهم”

طه بخضه ” لا يا عبده متحطنيش فى المواجه دى مع اخواتك و بعدين هو انت ولادك لسه قصر؟ ”

 

عبد الرحمن “ايوه خديجه لسه حتكمل 20 سنه و محمد يا دوب 12 سنه و انا فهمت حياه انك انت تبقى الوصى عليهم و بعدين انت كبير عيله الباشا و محدش يقدر يقف قصادك و انا مش حآمن على ولادى غير ليك انما اخواتى طمعانين فيهم”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *