الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح

 

زفرت وأردفت قائلة بتذمر وأعتراض٠٠٠أيه حكاية بعتبرك زي ريم إللي كل شويه تقولها لي دي ،،أولاً أنا مش أختك،، ولا عمري إعتبرتك زي حسام،،

 

وأكملت بإستعطاف ودلال٠٠٠يا سليم أنا محتاجه فرصه أتكلم فيها معاك وأشرح لك كل اللي جوايا وبحس بيه من ناحيتك،،هي فرصة واحده بس،، وإنتَ في كل مرة بحاول أخلق الفرصة دي بتصدني و مش بتسمح لي بيها

 

أجابها بإصرار ٠٠٠من فضلك يا ندي أخرجي من الأوضه حالاً لإن وجودك هنا مش مقبول ،،وممكن يتفسر غلط

 

كادت أن تتحدث ولكن أسكتها دلوف أمال التي وقفت بجانب سليم ونظرت إليها بإستنكار وتسائلت بنبرة حادة مٌتعجبه٠٠٠٠سايبه مامتك وبباكي برة وجايه تعملي أيه هنا يا ندي ؟!

 

إرتبكت ندي وأردفت قائلة بكذب وهي تٌمسك هاتفها ٠٠٠٠ أنا كٌنت جايه أسأل سليم عن حاجه خاصه بحسابي علي جوجل يا عمتو !!

 

نظر لها بإستغراب وتعجب من كذبها وقدرتها علي تلون وجهها رغم صِغر سنها

 

أجابتها أمال بنبره جاده٠٠٠ ما أنتِ سامعه سليم وهو بيقول إن عنده شغل مهم هيعمله ،،ثم إن وجودك في أوضة شاب عازب غلط ومرفوض،،وبيتهيئ لي وقفة سليم عند الباب وفتحه ليه أكبر دليل منه علي إن وجودك هنا مش مقبول وغير مرغوب فيه بالنسبة له،، ده غير إنه مش فاضي لجوجل والكلام التافه ده !!!

 

كان يستمع لحديث والدته بأريحيه لصحته ،،وأيضاً لعلمهِ لأغراض ندي من التقرب إليه وهو ما يرفضه شكلاً وموضوعاً !!!

 

تحركت ندي بقلبٍ يملئهٌ الغضب من هذة العمه التي أفسدت عليها فرصتها في التقرب من سليم

 

وتحدثت بنبرة هادئه عكس ما بداخلها تماماً٠٠٠أنا أسفه يا عمتو،،أكيد مقصدتش أعطل سليم عن شغله

 

ثم تحركت ووقفت مقابله ل سليم وتحدثت بنبرة صوت رقيقه ٠٠٠بعد إذنك يا سليم

 

هز لها رأسه بجمود ووجهِ خالي من أي تعبير

وخرجت

 

وزفر هو وتحركِ للداخل وتحدثَ إلي والدته بعتاب ٠٠٠٠هو إزاي خالي سايب ندي توصل للحالة دي يا ماما،، إزاي توصل بيها الجرأة إنها تدخل لراجل أوضته وتقفل باباها من غير خجل ولا حياء ؟؟

 

ده غير لبسها الضيق وشعرها،،هو مستني أيه علشان يقول لها تلبس حجابها الشرعي وتلتزم بلبسها ؟؟

 

تنهدت وأردفت قائلة ٠٠٠وهو خالك ولا الهانم مراته فاضيين لها !!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *