الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح

وأكملت بقلة حيلة٠٠٠وأديني واقفه محتاسه ومش فاهمه أي حاجه من اللي قالها لي سيادة المبجل ده كمان !!
تحدث بهدوء ٠٠٠ولا يهمك ،،أنا بشتغل محاسب في مكتب محاسبه،،وشغلتي تخليص المعاملات اللي من النوعيه دي ،،
وأشار بيده٠٠٠٠هاتي الورق وتعالي معايا وأنا إن شاء الله هخلصهولك بسرعه !!
نظرت له بريبه ،،فضحك هو ببشاشة وجه ،، وأخرج من سترته بطاقة تعريفه والكارنيه الخاص بعمله وتحدث٠٠٠متقلقيش،،مش هاخد الورق وأطلع أجري
إبتسمت بإحراج وتحدثت بإحباط٠٠٠أنا أسفه ،،بس الحقيقه الزمن اللي إحنا عايشينه يتطلب مننا الحرص الزايد في تعاملاتنا مع كل الناس
هز راسهِ بتفهم وتحدث مؤكداً علي حديثها٠٠٠في دي بقا عندك حق
وتحركت هي معه وبعد حوالي نصف ساعه كانت تخرج بجانبه من مبني مصلحة الضرائب وهي تتنفس بإنتشاء وتحدثت ٠٠٠٠أخيرااااااا،،أنا حقيقي مش عارفه أشكرك إزاي يا أستاذ هشام
أجابها بهدوء٠٠٠علي أيه بس ،،دي حاجه بسيطه !!
نظرت له بتمعن ثم أردفت قائلة ٠٠٠خسارة إنك شغال في مكتب محاسبه صغير زي اللي قولت لي عليه ،،إنتَ بذكائك وشطارتك دي تستاهل تشتغل في أكبر الشركات
أجابها بيقين ووجهٍ محبط ٠٠٠الحمدلله علي كل حال يا باشمهندسه
تحدثت هي بحماس٠٠٠بقول لك أيه،،،متديني رقم تليفونك،، ولو إن شاء الله الشركة عندنا إحتاجت محاسبين هرشحك للمدير وأتصل بيك تيجي تعمل إنترڤيو !!
إبتسم لها بمرارة وأملي عليها رقم هاتفه،،،ولكن من داخله كان يتيقن انها لن تفعل لهٌ شيئ وكل حماسها هذا،،مجرد ثرثرة ليس إلا
عودة للحاضر !!!!!
إبتسم لها وتحدث بعيون مٌمتنه ٠٠٠عمري منسيت اليوم ده ولا هقدر أنساه،، لأنه بالنسبة لي كان يوم سعدي من كل النواحي،،،،
ده اليوم اللي شفتك فيه أول مرة،، ومكنتش أعرف وقتها إنك هتكوني حبيبتي وعوض ربنا اللي كان شايلهولي علشان يكافئني بيه ويعوضني عن تجربتي المٌرة مع لُبني
أجابته بمرارة بصوتها٠٠٠محدش عارف مين فينا اللي كان العوض للتاني يا هشام !!
إبتسمَ لها وتحدث٠٠٠تعرفي إني مكنتش مصدقك لما أخدتي رقم تليفوني وقولتي إنك هتساعديني ؟؟
إبتسم وتحدثَ بتذكر ٠٠٠٠ قولت لنفسي دي واحده الجلاله وخداها علشان خدمتها وخلصت لها الأوراق




