الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح

وأردفت عايدة بإندماخ وكأنها تناست أمر زوجها القاطن بتلك الغرفة ٠٠٠٠إلا قولي يا باشمهندش،،هو حضرتك عرفت كل المعلومات دي إزاي ؟؟
إللي يسمعك وإنت بتتكلم يقول عليك معدي الخمسين سنه من خبرتك
أجابها ٠٠٠٠٠أنا بحب أبحث وأعرف كل حاجه حواليا،، وبعدين بثقف نفسي وبجهزها علشان لما أتجوز وأخلف إن شاء الله أقدر أتواصل مع أولادي كويس
وهنا نظر إلي فريدة نظرة ذات معني،،والتي بدورها إنتابتها قشعريرة سرت بجميع جسدها
أردفت عايدة ٠٠٠٠ربنا يا أبني يرزقك ببنت الحلال اللي تسعدك وتخلف لك الولد والبنت ان شاء الله !!
نظر داخل عينان فريدة وأجاب بتمني ٠٠٠ربنا يتقبل من حضرتك
إرتبكت وأنتفض داخلها وسحبت عيناها عنه
في تلك الأثناء دلفت نهلة بدموع وعيون متلهفه تبحث بكل مكان وهي تسرع ويجاورها عبدالله، نظرت فريدة لهما بإستغراب،،
وصلا لمكان جلوسهم وأحتضنت عايدة صغيرتها وبعد إطمئنانها علي والدها
حدثتها فريدة بهمس٠٠٠جايه مع عبدالله منين يا أستاذة ؟؟
أردفت لطمئنة شقيقتها ٠٠٠روحت لقيته مستنيني هو وطنط إعتماد وطنط ساميه وجينا كلنا مع بعض،، بس هما واقفين مع حد يعرفوة برة وهيدخلوا دالوقتِ
هزت فريدة رأسها بتفهم
وتحدثَ عبدالله٠٠٠هو أسامه قاعد تحت في الجنينة لوحدة ليه ،،أنا طلبت منه يطلع معانا لكن مرديش !!
أجابته فريدة بتعقل ٠٠٠أسامه مش حابب يشوف ماما وهي منهارة بالشكل ده ،،ففضل يقعد تحت لحد ما بابا يخرج من الرعاية
أتت خالتها وزوجها وولدها الكبير وأمتلئت المشفي بالأهل والمعارف
وفي تلك الأثناء وقفت فريده وتوجهت إلي سليم وتحدثت٠٠٠متشكرة جداً علي وقفتك معانا يا باشمهندس ،،إتفصل حضرتك شوف شغلك ومتعطلش نفسك أكتر من كدة ، إحنا خلاص إطمنا علي بابا الحمدلله
أجابها بهدوء٠٠٠٠لما يخرج من العناية وتتأكدوا إنه كويس هبقا أمشي ،،
وأكملَ بنبرة حزينه٠٠٠وبعدين للدرجة دي مش طايقة وجودي معاكي في نفس المكان ؟؟
نظرت لهْ سريعً وأجابتهْ بنبرة مٌتلهفه وعيون أفصحت عن ما بداخلها٠٠٠٠٠بالعكس،،لو تعرف وجودك جنبي طمني أد أيه إنهاردة ،،
ثم وعت علي حالها وتحدثت خجلا بإرتباك٠٠٠٠٠ أقصد يعني كلامك مع ماما عن أسامة اللي طمنها ،،وكمان شغلها وخلاها تبطل عياط وتنسي شويه حالة بابا





