الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح

 

تحدثَ هشام بحده بالغه٠٠٠هو أنا ممكن أفهم حضرتك موجود هنا بأي صفه ،،ثم أنتَ إزاي عرفت إننا هنا ؟؟

 

تجاهلهٌ وبدأ يناول أسامة قطعةً أخري من البسكوت وتحدثَ ببرود ٠٠٠كٌل دي كمان يا أسامة علشان تظبط لك مستوي السكر في جسمك

 

إبتلعت فريدة لٌعابها برعب وتماسكت جاهدة،، أخرجت صوتها بصعوبه مٌتحدثه٠٠٠الباشمهندس سليم كان خارج من الأسانسير لما ماما كلمتني،،ولما عرف اللي حصل لبابا من مستر فايز أصر ييجي يوصلني،، وكتر خيرة فضل معانا ومرضيش يسيبنا لوحدنا !!

 

نظر لها بنظرات مشتعله كطلقات ناريه،،و لو كانت النظرات تقتل لأنتهي أمر الفتاه

 

ثم وجهَ حديثهُ إلي سليم بحده بالغة٠٠٠٠متشكرين يا باشمهندس وياريت حضرتك تتفضل،،بيتهيء لي وجود حضرتك مبقاش ليه لزوم بعد ما أنا جيت،،،مش عاوزين نعطلك أكتر من كده !!

 

نظر لهٌ سليم وتحدث بإبتسامة ساخرة وحديث ذات مغزي٠٠٠٠ في دي بقا معاك حق ،،أنا وإنتَ فعلاً مينفعش نكون موجودين في نفس المكان !!

 

وأكملَ ليٌشعل داخله٠٠٠أنا كده كدة كٌنت ماشي بعد ما إطمنت علي الباشمهندسه وأتأكدت إنها خلاص بقت أحسن بعد ما إطمنت علي والدها

 

وأكمل وهو ينظر إلي فريدة ٠٠٠بعد إذنك يا باشمهندسه،، وياريت توصلي سلامي لمدام عايدة وتتأسفي لها إني مشيت من غير ما أسلم عليها

 

ونظر إلى أسامة وأردف قائلاً بإبتسامه ٠٠٠٠لو أحتاجت أي حاجه في أي وقت كلمني،،رقمي هتلاقيه مع الباشمهندسه وهستني مكالمتك ،،تمام !!

 

وقف أسامه ومد يدة ليصافحهٌ وتحدثَ٠٠٠أكيد،، بس ياريت ما تزهقش مني لاني خلاص من إنهاردة أعتبرتك صديقي !

 

أجابهُ سليم بإبتسامة٠٠٠خلي بالك علي نفسك !

 

ونظر للجميع وتحدث وهو يتحرك للمغادرة ٠٠٠٠بعد إذنكم

 

كانت تتابع أنسحابه من المكان بقلبٍ يكادٌ أن يصرخ ويحتضنه ويتشبث به ليمنعهُ من الرحيل ،،فبرغم من إرتباكها الذي أصابها من وجود هشام إلا أنها كانت تشعر بالأمان في وجوده وحضرته !

 

كاد هشام أن يتحدث لكن أوقفهُ رنين هاتف فريدة التي أسرعت بالرد وكانت والدتها تخبرها بخروج والدها وإفاقته

 

تحركت سريعاً للأعلي متناسيه العالم أجمع وأصبح كل ما يشغل تفكيرها هو الإطمئنان علي عزيزٌ عيناها وغَاليها والدها الحبيب وفقط

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *