الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح

ونظرا لهما وتحدثَ بترقب أقلق فريده٠٠٠٠وإحنا بنعمل للمريض إشاعه علشان نتطمن إكتشفنا إن فيه إنسداد للشريان التاجي،،وده محتاج عملية بأسرع وقت علشان ميأثرش علي صحته وخصوصاً في وجود مرض زي السكر
شهقت عايدة ووضعت فريدة يدها علي فمها وهبطت دموعها بشده
فبادر سليم بالحديث لطمئنتهما ٠٠٠٠إهدوا يا جماعه ،،العملية بسيطه جداً وبتتعمل تقريباً في أقل من ساعه والمريض بيروح بيته في نفس اليوم،،بابا لسه عاملها من فترة وبقا كويس جداً الحمدلله !!
أجابهٌ الطبيب بتأكيد علي حديثه٠٠٠٠٠كلامك صح جداً وفعلاً الموضوع مش محتاج كل القلق ده،،وياريت تهدوا ومتظهروش خوفكم قدام المريض علشان حالته النفسيه مهمه جداً الفترة دي
وأكملَ ٠٠٠٠٠ياريت تقرروا هتعملوا العمليه أمتي علشان نستعد،،بعد إذنكم
أوقفته فريدة و تحدثت وهي تجفف دموعها٠٠٠٠لو سمحت يا دكتور،،،إحنا ممكن نشوف بابا أمتي ؟؟
أجابها بعمليه ٠٠٠٠بباكي محتاج يقعد في العنايه تحت الملاحظه حوالي ساعتين كمان،،وبعدها هنخرجه لغرفة عاديه وهيضطر يبات معانا إنهاردة علشان نظبط له السكر والضغط ،،بعد ما يتنقل لغرفته تقدروا تدخلوا عنده ، بس ياريت بلاش الزحمه والكلام الكتير !!
وافقتهٌ فريده وأنصرف الطبيب وجلست فريدة ووالدتها تبكيان بحرقه أمام ذلك الذي يتقطع لأجل دموعها وكأنها تنزل علي قلبه كحممٍ تكوي كٌلْ ما يٌقابلها ،،
بعد حوالي نصف الساعه تحرك سليم وجلب من كافيتيريا المشفي بعض زجاجات المياه والعصائر لهما وللحضور ،،،
شكرته عايدة ورفضت تناول أي شيء حتي خروج شريك حياتها ورفيق دربها الغالي من داخل تلك الغرفه التي تحجب عنها رؤياه !!
وأيضاً فريدة التي شكرته ورفضت لكنهٌ أصر عليها فتناولت بعض قطرات المياة من يدة
نظرت فريدة إلي والدتها ثم تساءلت ٠٠٠أيه إللي حصل ووصل بابا للحاله دي يا ماما ؟؟
نظرت لها وتحدثت أمام سليم الجالس بجانبهما ٠٠٠٠هو من الصبح وهو حاسس بنفسه تعبان زي ما سمعتيه كدة وإحنا علي الفطار ،، أتصل بالشغل وأخد أجازة عارضه ودخل نام شويه وبعدها قام من النوم ،،دخلت أعمل له حاجه يشربها
وهو دخل أوضة أسامة يتطمن عليه ويشوفه بيذاكر ولا أيه،،لاقاه مولع سيجارة





