الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح

هذا وإن كنتي تركعين لربك من الأساس،،
أيتها الشيطانةُ بالعة السحت وأموال اليتامي داخل كرشكِ اللعين !
ثم تحدثت بإبتسامة مزيفه قائله بكبرياء٠٠٠أكيد طبعاً،،مهو بالنسبة لك زي حٌسام
ثم صاحت بصوتها لتستدعي العامله بكبرياء٠٠٠ليندا ،،،ليندا
أتت العامله الفلبينيه
التي وما إن رأتها سميرة حتي لوت فاهها
وحدثت حالها،،،،،فلبينيه يا إبنة عديلة،،رحم الله ذلك الأيشارب الذي كنتِ تحبكين بهِ رأسك وأنتِ تٌمسكين بتلك الخرقةِ المتهالكه وتنظفين بها أخشاب منزلك الحقير
تحدثت العامله بلغه ركِيكه٠٠٠٠أفندم مدام ؟؟
تحدثت أمال بغرور ٠٠٠شوفي الضيوف يشربوا أيه !!
وجهَ قاسم حديثهٌ إلي أمال بإحراج ٠٠٠ضيوف أيه بس يا أمال،،الجماعه أصحاب بيت،،
وتحدثَ لحِسها علي التحرك٠٠٠قومي بلغي المطبخ علشان يجهزوا عشا يليق بأستاذ عزمي ومدام سميرة والأولاد !!
إبتسمت ريم لحديث والدها وتحدثت بحماس ٠٠٠٠ أنا هقوم أبلغهم يا بابا
تحدثت سميرة ٠٠٠ملوش لزوم يا قاسم بيه،، هو أحنا أغراب للكلام ده !!
أجابها سليم بإحترام ٠٠٠٠إزاي يا طنط،، حضراتكم مشرفينا إنهاردة وده أقل واجب يتقدم لكم
تحدثت أمال مٌرغمه٠٠٠تحبي أخلي الطباخ يعملكم أصناف معينه يا سميرة،،ولا تاكلوا علي ذوقي ؟
أجابتها سميرة بنفاق ٠٠٠أكيد علي ذوقك ،،هو فيه زي ذوقك يا أمال
رد عليها عزمي بنفاق٠٠٠٠عندك حق طبعاً يا سميرة،، أمال طول عمرها ملكة الذوق
إبتسمت أمال علي ذلك الثنائي المنافق من الدرجه الأولي وأنسحبت إلي المطبخ
ثم نظرت سميرة إلي إبنتها نظرة ذات معني
وقفت ندي وتحدثت بنبرة حماسيه ٠٠٠ما تيجي يا سليم إنتَ وحسام نقعد في البلكون ونسيب الكبار يقعدوا براحتهم ،،أكيد فيه كلام كتير حابين يتكلموا فيه
تحدثت وياليتها لم تتحدث،، ألقي سليم نظرة حارقه علي حٌسام الجالس ينظر إليه يترقب لردة فعلهِ،،،
فتحدثَ سليم بإحترام مٌفتعل٠٠٠٠أتفضلوا إنتم يا ندي وخدوا راحتكم ،،أنا للأسف مضطر أدخل أوضتي علشان عندي شغل مهم
ثم نظر إلي عزمي وتحدثَ٠٠٠بعد إذن حضرتك يا خالي،،وإن شاء الله لما العشا يجهز أكون خلصت شغل وأجي أتعشا معاكم
تحدثَ عزمي ٠٠٠ براحتك يا حبيبي ،،ربنا يقويك




