الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح

وأشار بيده بإتجاه مكتبهْ٠٠٠٠٠إتفضل
نظر سليم إلي فريدة المتخشبه بوقفتها وبعيناها هلعٌ ورعبٌ لم يرها عليه من قبل ،،وأيضاً قرأ بعيناها إحتياجها الشديد له
تحدث سريعً ٠٠٠مالك يا باشمهندسه ؟؟
أجابهٌ فايز٠٠٠باباها تعبان شويه !!
فاقت علي حالها وتحدثت وهي تدلف إلي المصعد لتحث سليم علي الخروج منه حتي تضغط علي زر الهبوط٠٠٠٠بعد إذنك يا باشمهندس !!
أجابها بقوة وهو مازال يقبع داخل المصعد٠٠٠٠أنا جاي معاكي أوصلك !!
نظرت له بذهول ولم تعترض وكأنها بالفعل تحتاجه معها ليطمئن قلبها
حدث سليم فايز ٠٠٠بعد إذنك يا باشمهندس ،،وبعد إذن حضرتك مٌضطر أجل ميعادنا لبكرة إن شاء الله !!
أجابهٌ فايز الذي أصابهُ الذهول من تصرف ذلك السليم المعروف بعدم إكتراثه لأي شيء خارج نطاق عمله ٠٠٠ولا يهمك يا أفندم،،أهم حاجه نطمن علي الأستاذ فؤاد ،،،
ثم أشار إلي فريده٠٠٠٠أبقي طمنيني يا فريدة ،،ما تنسيش !!
ظغط سليم زر الهبوط ثم نظر إليها وتحدث بحنان٠٠٠٠إطمني يا فريدة،، إن شاء الله هيبقي كويس
أمائت برأسها بضعف وخرجا وأستقلت سيارته وأنطلق سريعً إلي وجهتهم بعدما هاتفت والدتها وتأكدت أنهما إقتربا من المشفي
وفجأة وبدون سابق إنذار إنفجرت دموعها التي إحتجزتها كثيراً ولكنها لم تعد تحتمل إدعاء القوة أكثر
نظر لها ومازال يقود سيارته وتحدث بتألم٠٠٠٠إهدي يا حبيبي،، صدقيني هيبقا كويس
نظرت له من وسط دموعها وتحدثت بصوتٍ مٌتقطع ٠٠٠بابا لو جراله حاجه أنا ممكن أموت يا سليم،،عمري ما تخيلت إن ييجي عليا يوم وأشوفه ضعيف ومهزوم من المرض أو٠٠٠
وصمتت وهزت رأسها بدموع وهي ترفض تلك الأفكار المٌتشائمة التي إجتاحت خيالها ،،،
تنهد لأجل حالتها و تمنا لو أن له الحق ليأخذها داخل أحضانه ويمتص عنها ألامَها وهمها
تحدث بهدوء ٠٠٠هو أيه اللي حصل ؟؟
رفعت كتفيها بعدم معرفة وأردفت ٠٠٠٠ماعنديش تفاصيل،،كل إللي فهمته من ماما إنه أغمي عليه،، محبيتش أضغط عليها لإنها منهارة ومضغوطه لوحدها !!!
أجابها ليطمئنها ٠٠٠٠ إن شاء الله خير يا فريدة
ردت عليه بعيون مٌتلهفه لدعائه ٠٠٠٠٠يارب ياسليم،، يارب
وصلا للمشفي وصعدا معاً إلي مكان والدها بعدما سأل سليم عن مكان تواجدهٌ في الإستعلامات





