الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح

ثم أردفَ قائلاً بصوتٍ هائم ٠٠٠٠فريدة
نظرت له فتحدث هو بولهْ وعيون عاشقه ٠٠٠ بحبك ♡
إبتسمت وأردفت قائلة بنبرة خجله ٠٠٠٠وبعدين معاك يا هشام
ضحك هو وأردفَ قائلاً بإنتشاء٠٠٠أحلا هشام بسمعها في حياتي كلها منك إنتِ يا فريدة !!
وبعد مدة وصلا لمقصدهم ودلفَ إلي المطعم لتناول غدائهما
》》》》》》》¤《《《《《《《
بعد يومان كانت تجلس بمكتبها تعمل علي جهاز الحاسوب الخاص بها،،وجدت هاتفها يرن معلناً عن وصول مكالمة،،نظرت به وأستغربت حين وجدت نقش إسم والدتها،،
ردت علي الفور
إرتعبت أوصالها حين إستمعت لصوت والدتها الباكي وهي تستنجد بها قائلة بصراخ ٠٠٠إلحقيني يا فريدة،،أبوكي اُغمي عليه ومبيردش عليا !
وقفت مٌرتعبه وتحدثت ٠٠٠ أغمي عليه إزاي يا ماما ،،أيه اللي حصل ،،وأنتوا فين دالوقت ؟؟
صرخت عايدة ٠٠٠أنا في البيت والجيران طلبوا الإسعاف ولسه مجتش ومش عارفه أعمل أيه ؟؟
أجابتها علي الفور وهي تلتقط حقيبة يدها ٠٠٠٠٠إهدي يا ماما وأنا هكلم عمو عزيز ييجي لكم حالاً،،هو جنبك وأكيد هيوصل أسرع،، وإطلعي علي مستشفي *******
هي أقرب ليكم وكمان مستواها كويس ،،وأنا هسبقك علي هناك حالاً
حدثتها عايدة ٠٠٠بسرعه يا فريدة،،خلي هشام يجيبك بالعربيه علشان توصلي أسرع ويقف معانا
أجابتها فريده بأسي ٠٠٠٠٠هشام في مصلحة الضرايب بيخلص ورق ومش هييجي الوقت خالص،،
أغلقت مع والدتها وهاتفت عزيز الذي طمئنها وأخبرها أنه قريب جداً من موقع مسكنهم
وصلت إلي مكتب فايز وتحدثت إليه ٠٠٠٠بعد إذن حضرتك يا باشمهندس أنا لازم أمشي حالاً
أجابها سريعاً٠٠٠٠خير يا فريدة،،فيه حاجه ؟؟
أجابته سريعً٠٠٠بابا تعبان شويه ولازم أروح له المستشفي !!
أجابها وهو يتحرك ليحثها علي الخروج ٠٠٠تمام،، تحبي أجي معاكي أوصلك ؟؟
أجابتهْ سريعً٠٠٠٠متشكرة يا أفندم،، أنا هاخد تاكسي من قدام الشركة !!
وصلت للمصعد الذي كان يصعد إليها بالفعل وأنفتح بابه ،،،وجدت سليم بوجهها وكأنها وجدت ضالتها ،،ودت لو أن لها الحق في أن ترتمي داخل أحضانه ليمتص عنها رٌعبها وهلعها الذي أصابها من ذلك الخبر المشؤم ويتولي هو أمرها
تحدثَ فايز بإحترام ٠٠٠٠أهلا باشمهندس سليم،،في ميعادك مظبوط يا أفندم ،،




