الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح

وبكت بحرقة وكأن توفي لها غالي٠٠٠شفتي المصيبه اللي إحنا فيها يا فريده،، أسامة بيشرب سجاير وطول الوقت كان بيخدعنا
شهقت فريدة وتحدثت بعدم تصديق ٠٠٠أسامة،،حضرتك متأكدة من الكلام ده يا ماما ؟؟
تحدثت بتأكيد ٠٠٠٠أيوة طبعاً ،،أنا جريت من المطبخ علي أصواتهم العاليه،،دخلت لقيت بباكي بيزعق وضرب أسامة قلم علي وشه وبعدها مسك صدرة وأتوجع و وقع علي الأرض،، قعد حوالي خمس دقايق وبعدها دخل في حالة الإغماء
كانت تستمع لها وهي تبكي ثم أردفت قائلة ٠٠٠وأسامه فين الوقت ؟؟
أجابتها٠٠٠جه معايا علي المستشفي بس ماعرفش راح فين
تحدث سليم بهدوء٠٠٠٠أنا أسف لتدخلي،، بس بعد إذن حضرتك لو تسمحي لي أنا ممكن أقول رأيي في الموضوع ده ؟؟
نظرت له عايدة وكأنها وأخيراً إستفاقت ووعت علي ذلك الجالس بجانبها مٌنذٌ الكثير ،،تطلعت إليه بإستغراب وتساءلت ٠٠٠٠مين حضرتك ؟؟
تحمحمت فريدة وأجابتها وهي تٌشير إلي سليم ٠٠٠٠٠ده الباشمهندس سليم يا ماما،،،العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة الألمانيه اللي كلمتك عنها قبل كدة !!
نظرت لهٌ عايدة بعدم إستيعاب وتسائل داخلها عن ما الذي يجعل العضو المنتدب يصطحب إبنتها إلي هنا ؟؟
ولكنها تلاشت تلك الأسئله فالأن ليس محلها ولا مجالها وتحدثت ٠٠٠٠٠أه،،،أهلا وسهلاً بحضرتك !
وأكملت فريدة لإستكمال شرح موقفها٠٠٠٠الباشمهندس كان داخل لمستر فايز مكتبه ولما لقا حالتي مش كويسه أصر يوصلني لحد هنا ويطلع يتطمن علي بابا
إبتسمت له عايدة بجانب فمها وأردفت بعرفان٠٠٠٠كتر خيرك يا باشمهندس،،باين عليك إبن أصول يا أبني ومتربي كويس،،ربنا ما يوقعك في ضيقه أبداً !
أجابها بإحترام ٠٠٠٠٠علي أيه يا أفندم،، أنا ما عملتش حاجه أستاهل عليها شكر حضرتك ده !
وأكملَ بتمني ٠٠٠٠ممكن بعد إذنك يا فريدة تتصلي ب أسامة وتطمنيه علي بباه،، وكمان علشان تطمني عليه ،،مين عارف حالته عامله أيه دالوقتِ،،
ثم نظر إلي عايدة وأردفَ ليطمئن قلبها٠٠٠٠وبالنسبه لموضوع السجاير ده حضرتك تصرف طبيعي جداً ومتوقع من شاب في سنه،،متنسيش إن أسامه مراهق وأكيد شيطانه بيحدثه إنه لازم يجرب كل حاجه،، وللأسف أصحاب السوء ليهم دور كبير في السن ده



