الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح

ثم نظر إلي سميرة التي إحتقنَ وجهها وتحدثَ ٠٠٠بعد إذن حضرتك يا طنط
هزت رأسها بإبتسامه كاذبه،، أما حسام وندي فقد إستشاط داخلهما من عدم تقدير سليم لكلٍ منهما ،،وتحركا إلي الشرفه وقفا بجانب بعضهما
حين نظر حسام إلي ندي وحدثها بنبرة ساخرة٠٠٠٠يا بنتي سيبك بقا من كلام ماما إللي هيقلل من كرامتك ده وسيبك من إللي إسمه سليم ده كمان،،
صدقيني سليم عمرة مهيفكر فيكي، وحتي لو حصلت المعجزة وفكر،، عمتك عمرها ما هتسمح له بكدة،،
واكملَ بتأكيد٠٠٠إنتِ مش شايفه قذف الجبهات اللي بالعيون بينها وبين ماما،،أنا متأكد إن الاتنين لو سنحت لهم الفرصه هيقطعوا بعض !!
أجابته بتذمر ٠٠٠وأنا قولت لك قبل كدة إن سليم مش هيكون لحد غيري أنا،، وبكرة هفكرك !!!
أتت ريم إليهما وتحدثت لهما وهي تٌشير إلي العامله ٠٠٠٠ أتفضلو ،،أنا خليت داده رٌقيه تعمل لنا نسكافيه ،، هيعجبكم أوي علي فكرة،،أصل سليم جايبه معاه هو والقهوة من ألمانيا !!
تحركت ندي وأخذت كوب النسكافيه الخاص بها وتحدثت بتخابث٠٠٠أسيبكم بقا علشان تقعدوا براحتكم !!
غمز لها حٌسام بشكر حين إبتسمت ريم خجلاً
وتحركت هي إلي بهو الشقه وأستغلت إنشغال الجميع بالحديث و وجود عمتها بالمطبخ لإشرافها علي العشاء
وتحركت للداخل حتي وقفت أمام غرفة سليم ثم دقت بابها بخفه وفتحتهْ حتي قبل أن يأذن لها هو بالدخول،،
وجدته يقف بالشرفه ينظر إلي السماء شارداً
شعر بأقدام تتحرك خلفه فهو لم يستمع لخبطها نتيجة ضعفه،، وأيضاً لشرودةٍ في من ملكت عقله ووجدانه وأثرتهْ
نظر خلفه وتساؤل مٌضيقاً عيناه بإستغراب ٠٠٠٠ندي،،،فيه حاجه ؟!
ثم نظر لباب الغرفه وجدهٌ موصدْ،،
تحرك سريعً كمن لدغهٌ عقرب وأمسك المقبض وفتح الباب علي مصرعيهْ
أمالت هي رأسها بإستغراب ونظرت إليه وتحدثت بإستنكار٠٠٠فتحت الباب ليه يا سليم ؟!
أجابها وهو مازال مٌتسمراً بجانب الباب ٠٠٠علشان ميصحش وجودك هنا والباب مقفول،،وميصحش وجودك في أوضتي من الأساس يا ندي !!
أجابته بدلال وإثارة ٠٠٠هو فيه أيه يا سليم،،إنتَ ليه مٌصر تتعامل معايا علي إني غريبه عنك ؟؟
أردفَ قائلاً بهدوء ٠٠٠ بالعكس يا ندي،،أنا بعتبرك زي ريم بالظبط وبخاف عليكي زيها،، وعلشان كدة من واجبي إني أحافظ علي شكلك وسٌمعتك قدام الناس !!





