الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح

 

أجابها عزمي بسماجه ٠٠٠متقلقيش يا حبيبتي،، إن شاء الله زياراتنا هتتكرر كتير بعد كدة !

 

إبتسمت له بمجاملة وأكملا طعامهم

 

تحت أنظار ندي الجريئة إلي سليم الذي يتلاشاها وينظر إلي صَحن طعامهِ الموضوع أمامه

 

》》》》》》》¤《《《《《《《

 

ذهبت فريدة بصحبة هشام وموظف البنك الذي أرسلهٌ معهما مديرهٌ وذلكَ بناءً علي توصية مِستر فايز

 

إختارت فريدة ماركة سيارتها ولونها تحت سعادتها الهائلة،،

وخرجوا من المعرض ليستقلوا سيارتهم

 

تحدثت فريدة إلي الموظف بإحترام وشكر٠٠٠حقيقي مش عارفه أشكر حضرتك إزاي يا أستاذ أمير،،مٌتشكرة جداً وياريت تبلغ شكري ل أحمد بيه مدير البنك !!

 

أجابها أمير بوجهِ بشوش ٠٠٠علي أيه الشكر بس يا باشمهندسه،،أنا معملتش غير المطلوب مني،،وبعيداً عن أي توصيه أنا تحت أمرك في أي حاجه تحتاجيها بعد كدة !!

 

ثم نظر إلي هشام وتحدثَ بإحترام ٠٠٠٠أستاذ هشام،، أتشرفت بمعرفتك يا باشا ،،ويشرفني إنك تعتبرنا من إنهاردة أصحاب

 

أجابهُ هشام ببشاشة وجه٠٠٠أكيد يا باشا دي مش محتاجه كلام !!

 

تحدثت فريدة إلي أمير بتساؤل٠٠٠هو أنا كدة ممكن أستلم العربيه أمتي ؟؟

 

أجابها بنبرة عمليه٠٠٠إن شاء الله إسبوع بالكتير وتستلميها

 

وأكمل بتساؤل ٠٠٠بالمناسبه يا باشمهندسه،،حضرتك بتعرفي تسوقي ؟؟

والسؤال الأهم ،، ياتري معاكي رخصه ؟؟

 

أجابهٌ هشام ٠٠٠فريدة واخدة Course تدريب وبتعرف تسوق كويس جداً !!

 

وأكملت فريدة ٠٠٠ وبالنسبه للرخصه فهي معايا من سنه تقريبا ولسه ساريه ،،متقلقش !!

 

تحدث أمير بنبرة جادة٠٠٠كدة كويس جداً،،أستني مني تليفون هبلغك فيه بميعاد الإستلام !!

 

شكراه وإستقلت فريدة سيارة هشام وتحدث هو بسعادة ٠٠٠أيه يا بنتي السعادة اللي علي وشك دي كلها،،ده أنا حاسس إنك فرحانه أكتر من يوم خطوبتنا ؟؟

 

ضحكت وأردفت قائلة بدٌعابة٠٠٠أرجوك يا إتش متظلمنيش ،،هما تقريبا المناسبتين نفس الفرحة !!

 

ضحك برجوله وتحدثَ برضا٠٠٠٠وأنا يا ستي موافق ومرحب كمان،،

 

وأكملَ بعشق٠٠٠٠ أهم حاجة تكون حبيبتي سعيدة ومرتاحه ،،

 

وأكملَ بتذكر٠٠٠فاكرة يا فريدة يوم ما إشتريت عربيتي ؟؟

 

إبتسمت له بسعاده وتحدثت٠٠٠كٌنت فرحانه علشانك جداً لما شفت مدي سعادتك وإنتَ بتحقق أول حلم ليك !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *