الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح

تحدث سليم بنبرة جاده٠٠٠ ياريت يا ماما تخلي بالك من ريم ومتسمحيش لها تخرج وتخطلت معاها !!

 

أجابته بجديه٠٠٠٠هو أنتَ مش عارف باباك وتشدده معاها يا سليم،،ده مبيسمحلهاش تخرج برة البيت من بعد أذان المغرب،، ودايماً بيراقب لبسها بنفسه !!

 

بعد مرور حوالي ساعه كان الجميع يلتفون حول سفرة الطعام

 

نظرت سميرة إلي الطعام وتحدثت ٠٠٠٠حلو أوي الأكل يا أمال،،بس أكيد مش في طعامة ولذاذة أكلك

 

وتسائلت٠٠٠هو أنتِ مبقتيش بتدخلي المطبخ خالص ؟؟

 

إبتسمت أمال بمجاملة وأجابتها ٠٠٠ بصراحه لا بقا عندي وقت ولا صبر علي وقفة المطبخ زي زمان،،

 

ثم نظرت إلي سليم وتحدثت بحنان٠٠٠٠ بس ده ميمنعش إن من وقت ما سليم رجع وأنا تقريباً بدخل المطبخ يومياً،،إنتِ عارفه بقا أكل دول أوروبا إللي ملوش لا طعم ولا لون !!

 

تحدث عزمي بحديث ذات معزي ومقصود ناظراً إلي سليم ٠٠٠ أنا شايف إن سليم لازم يستغل أجازته دي ويخطب ويتجوز وياخد مراته معاه تطبخ له هي بنفسها،،،

 

وأكملَ بإبتسامه سمجة٠٠٠ولا أنتَ أيه رأيك يا باشمهندس ؟؟

 

إبتسمَ إلي خاله وتحدثَ عن قصد٠٠٠٠٠لسه بدري علي الخطوة دي حضرتك !!

 

أجابته سميرة بإستماتة للتأكيد علي حديث زوجها الموجه ٠٠٠٠بدري من عمرك يا حبيبي،، ده كل إللي من سنك معاهم أولاد،،مفيش غيرك إنت وحٌسام،،بس علي الأقل حٌسام خاطب وعذرة إن ريم لسه بتكمل تعليمها،،،لكن إنتَ بقا عذرك أيه يا باشمهندس ؟؟

 

ثم نظرت إلي قاسم وتحدثت٠٠٠جري أيه يا قاسم بيه،، هو حضرتك مش حابب تشوف أحفادك وهما بيلعبوا حواليك ولا أيه ؟؟

 

أجابها بعيون سعيدة من مجرد ذكر إسم أحفادة٠٠٠أكيد نفسي وجداً كمان،،بس أنا في أيدي أيه أعمله إذا كان صاحب القرار نفسه شايف إن لسه شويه علي الخطوة دي ؟؟

 

نظرت إلي سليم وتحدثت بإستماتة ٠٠٠ولا شويه ولا حاجه يا سليم ،،قرر إنتَ بس وسيب الباقي علينا،، حتي علشان تفرح بابا وماما !!

 

كانت ندي تستمع إليهم وهي تنظر إلي سليم بعيون سعيده وقلبٍ يتراقص

 

تحدثت أمال ناهيه الموضوع لمعرفة غرض أخيها وزوجته من فتح ذلك الموضوع الأن ٠٠٠ياريت يا جماعه تقفلوا علي الموضوع ده علشان سليم بيتضايق ،،،

 

وأكملت بحديث ذات مغزي٠٠٠٠٠وبعدين خلينا نستمتع بطعم الأكل ونستمتع بلمتنا الحلوة إللي مبتتكررش كتير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *