الفصل الثالث و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

سؤاله لجمها ومعرفتش ترد بأيه.. وهو لقط جمودها ده وكمل ؟
مش عارفة تردي .. طب انا هاقولك يا” نهال ” واكدلك ان الصور دى حقيقية ..سواء القديمة اللى كانت ايام الجامعة ولا الجديدة وانا دكتور دلوك .. ها ايه رايك بجى ؟
قالت بصدمة :
يعني انت رجعت تحبها من تاني يامدحت ؟
انا جولت دلوك اني رجعت احبها من تاني؟!!
صرخت بانهيار:
امال لازقين لبعض طول الوقت ليه ؟ ايه ما بينكم اكتر من الزمالة عشان تبقوا قريبين من بعض كده ؟
عايزاني اجولك واجاوبك بصدق ؟ يبقي تقوليلى مين اللي زرع الفكرة دى فى دماغك من الاول .. من ساعة مادخلتي هجم على غرفتها وانا موجود معاها فى المستشفى؟
باغتها بسؤاله .. سهمت قصاده ومابقتش عارفة تجاوبه بأيه ..دى لو قالت اسم يونس قدامه .. دا كفيل لوحده انه يشعل الامور مابينهم اكتر بمراحل.. ظلت على ترددها دا لحظات .. قبل ما تقول اخيراً :
الموضوع دا عدى يامدحت .. وانا ما ينفعش اتكلم وازود المشاكل .
قام فجأة من امامها ينهى الحوار بحسم:
زي ما تحبي يانهال ..مدام اخترت تدارى عني حاجة مهمة زي دى .. يبقى ماتسالنيش فى حوار” مها “دا تاني نهائي .. انا خارج اكمل شغلي فى العيادة ..وبعدها هارجع المستشفى تاني اطمن على مريض عملت له عملية .. عن اذنك بقى .
قالها وهو بيمسك مفاتيحه من تاني وقبل ما يفتح الباب .. التفت يقول بكل هدوء:
وعلى فكرة .. مافيش مرواح البلد تاني غير لما انا افضى واخدك معايا .. عشان تتابعي محاضراتك يادكتورة من غير شحططة فى المواصلات .. سلام بجى .
خرج وسابها مبرقه عيونها بذهول من تصرفه الغريب معاها
………………………
كانت خارجة من غرفة نومها ورايحة على مطبخها .. اتفجأت بصوت ضحكته المجلجة فى قلب الصالة .. وهو قاعد على كنبته بارتياح .. ماقدرتش تمنع نفسها انها تقرب وتشوف المنظر الغريب ده .. معتصم بيضحك ومبسوط اوى كمان ؟!
جدع ياحسين.. عرفت تتصرف صح .. دا سراج بيه هاينبسط منك جوي على كده .
………………..
ايوه امال ايه؟ احنا اللي يمشى معانا ياكل الشهد.. واديك شوفت بنفسك .
-………………
لا ماتشيلش هم انت ولا تجلج .. احنا راجلنا فى المحافظة.. ظبط الدنيا صح هناك .. شغل مايخرش المية .




