الفصل الثالث و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

طيب هو انتي هاتقدري برضوا تشيلى عزومة كبيرة زي دى لوحدك؟ .. ماتخليه يجيب واحدة من اخواته البنات يساعدوكى
شدها فجأة من ايدها يسألها :
يساعدوها في ايه بالظبط؟
جاوبت مخضوضة ونسيت بنتها اللى معاها فى الفون :
بتقولي ان جوزها ” معتصم ” .. عامل عزومة كبيرة لنايب الدايرة بتاعهم.
خطف الفون بسرعة منها يرد على بنته :
ماتخليهوش يجيب حد يابت يا” نورا ” .. انا هاجيبلك امك من اول الصبحية بكرة تساعدك فى العزومة .. هو انا عندي اغلى منك ياعين ابوكى
تمتمت نجلاء بذهول :
هو في ايه بالظبط؟
………………………..
حربي كان بيتكلم فى الفون مع ” نيرة ” اللى كانت بتحاول بكلامها تهديه :
ما تزعلش يا”حربي “وتاخد فى نفسك .. اكيد في حل .
نفخ بصوت عالي :
حل ايه بس يا” نيرة”؟ انا حاسس ان الموضوع كبير قوى .. زاهر انهاردة كان بيصرخ بحرقة وهو بيدافع عن حقه فى الارض.. قدام الراجل اللى اسمه حسين .. عضو المجلس المحلي .
وصله صوتها بتذمر:
ماتزعلش مني ياحربي .. بس يعنى لو حصل يعني والراجل النايب ده خد الارض من اللى اسمه زاهر.. هاتاخد فلوسك ازاي منه بعد كده .
رد عليها بقوة :
ماتقوليش كده يا” نيره ” عشان مازعلش منك فاهمة .. دى ارض زاهر وحقه وانا أجرتها منه على اساس انه بعد ما يملكها من الحكومة هاشتريها منه .. وحكاية ان نايب الغبرة ده ياخد الارض منه يبقى على جثتنا احسن.
وصله صوتها بلوعة :
حن عليك ماتقول كده تاني ياحربي .. ماتخلنيش ازعل منك .. ومتنساش ان احنا فرحنا فاضل عليه اقل من شهر .. ماتوجعش جلبى ياواض عمي .
اتنهد بصوت عالي يهدى اعصابه:
خلاص يا” نيره ” ماتخافيش .. انا بس نار جايدة فى قلبي من الصبح وهاتجنن من ساعة ماشوفت اللى حصل.
لما انت نار جايدة فى قلبك .. امال زاهر صاحب البلوة نفسها يعمل ايه ياحربي ؟
الله يكون فى عونه بقى .. بالك يابت يانيرة .. انا لو شوفت الراجل اللى اسمه سراج ده جدامي دلوك .. مش بعيد اطبق فى زمارة رقبته .
ضحكت بخفة ترد عليه :
طب الحمد لله بقى انه ساكن فى المحافظة وبعيد عنينا .. احسن انا عارفاك مجنون وتعملها !
……………………..
كان بيضغط بطرف صوابعه على جبهته من الم الصداع والارهاق وهو بيرد على ابن عمه .. اللى بيستفسر منه عن المشكلة وبيحاول ايجاد حل لها .




