الفصل الثالث و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثالث و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

هههههه لا طبعاً ياباشا.. دا انت السلطة نفسها .. في حد يعادي السلطة؟

 

ههه بالظبط كده .. برافوا عليك يامعتصم.. بتفهم بسرعة .. المهم بقى عملتلي ايه فى الارض القبلية .. فضيت البيوت الباقية فيها من سكانها؟

معتصم وشه اتخطف لما لاحظ وش سامح اللى فهمها لوحده :

 

ارض قبلية مين ؟ هو انت تقصد بيت ابويا والبيوت المهجورة حواليه؟

رد عليه معتصم بحزم :

 

احنا بنشتريها من الناس بفلوس .. ولا انت نسيت انك واخد تمن البيت مضاعف .

سامح بصدمة :

 

تمن ايه اللى مضاعف ؟ انت خدت البيت بنص التمن واكنك بتجبي عليا .. بعد البيت مابقى خرابة بفعل الحفر والردم فيه .

اتدخل الراجل بأسلوب التعالب:

 

ايه ياعم سامح ؟ انت مش بتقول ان انت حمى معتصم.. يعني كل اللى الخير اللى هايهل عليه هايبقى فى عبك وعب بنتك.. ثم ماتنساش انك هاينوبك من الحب جانب انت كمان ..لما تبقى تبعنا .

هز دماغه سامح وهو بيحاول يقنع نفسه .. استغل الراجل حيرته :

 

ممكن بقى ياباشا تنده الست مراتك .. عشان اشكرها بنفسي قبل ماامشي .. على شوية الحلويات دى اللى كنت هاكل صوابعى وراها .

نهض من مكانه كالمغيب ينفذ الامر .. وبمجرد ماخرج .. اللتفت الراجل لمعتصم :

 

اديني طرقته قولي بقى .. جهزت الفلوس .

 

جهزت ياباشا .. وتحت امرك في اي وقت

…………………..

 

 

يعني امك مش موجودة ؟ هى لحقت تغور وتمشى امتى ؟

ردت عليه نورا وهى بترتب فى مطبخها بضيق :

 

حرام عليك يابابا .. دي طلع عينها معايا النهاردة.. وماصدقت تفضى شوية عشان تزور جدى ياسين وجدتي صباح.

 

حبكت يعني تطلع دلوقتى .. بعد ماالراجل طلب انه يقابلها عشان يشكرها بنفسه على صنع ايديها .. والنعمة لاسود عشيتها.

قالها وهو بيمسك الفون عشان يتصل بيها:

قالت نورا بدهشة :

 

يشكرها على صنع ايديها!! ليه بقى ؟ ماكان يكفى انه يبلغها على لسانك انت وخلاص.

ترك الفون يسألها بتوجس :

 

تقصدي يانورا ؟

ابتسمت بسخرية تقول :

 

اقصد ان الباشا بتاعك .. مش مستنى يشكر زوجتك.. لانه خارج وماشي على طول اهو .

نظر لناحية مابتشاور بايدها من باب المطبخ .. عيونه وسعت على اَخرها وهو شايف سراج ومعاه معتصم..خارجين على ناحية الباب وماشين من غير مايعبروه :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *