الفصل الثالث و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثالث و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

صرخ ” حربي ” بعصبية :

 

مالناش دعوة كيف ؟ دا انا دافع ل” زاهر ” خمسين ألف جنيه وغير الفلوس اللى دفعتها فى الزرعة والتقاوي .. هي كانت فلوس حرام .. وزرعتي اللي تعبت وشقيت فيها .. وبعد دا كله تقولي مالناش دعوة .

 

ولدك عنده حق يا” محسن ” .. المشكلة دى كبيرة قوى على زاهر يشيلها لوحده.. دا مسكين بقالوا خمس سنين وهو بيصلح فى الارض ودفع فيها دم قلبه .. والبلد كلها تشهد ان الارض دى بتاعة زاهر واللى يقول غير كده باطل

خرج صوت ” محسن ” برجفة:

 

كلامك يابوي كله صح .. بس احنا مش كد الراجل الباطل ده ..ولا كد خناقات كبيرة مع بدنته.. دول واخدين راحتهم فى المشاكل على حسه .. عشان بيعرف يتصرف ومابيخليش حد فى عيالهم يقعد فى السجن .

رائف بعصبية:

 

بس احنا بلدنا مااختفتش فيها الرجالة .. ولو سكتنا على حق زاهر دلوك .. بكره هايكُلنا كلنا .

ياسين بقوة وهو بيوجه كلامه لمحسن :

 

العيال عندهم حق ياولدى .. البلد كلها لازم تقف مع زاهر ضد سراج فتوح.. حرام عليه ياكل شقا الواض المسكين ده .. وشجا ولدك فى ارض استأجرها ودفع فيها التمن من ماله وصحته.

اقتنع محسن رغم الخوف اللى مالى قلبه فسال بتردد :

 

طب وهو زاهر هايعمل ايه دلوقت؟عشان يعرف يواجه الراجل ده .

جاوبه حربي :

 

زاهر دلوك بيحاول يحرك الإجراءات قانوني عشان يثبت حقه ..دا مقدم على طلب تمليك من الحكومة .. اديلوا مده طويلة ..

……………………….

 

 

بملامح متجهمة كان قاعد عالكنبة قصادها يقلب فى الفون بتاعها .. ويتفرج على الصور اللى بتوصلها اديلها مدة :

 

رقم مين ده؟

هزت كتفها ترد على سؤاله :

 

معرفش؟

زعق فيها بصوت عالي :

 

متعرفيش ازاي؟ امال بتتفرجي على الصور اللى بتجيلك كده من حد غريب .. من غير ماتساليه انت مين ؟

قالت بتوتر :

 

واسال ليه؟ هو انا هاتعرف بيه ؟ انا كل اللى يهمني الصور وبس .

 

كل اللى يهمك الصور وبس ؟! واحد بيفتن مابيني وبينك ويجيبلي صور جديمة على صور جديدة .. يسمم بيها عقلك من ناحية جوزك .. وفى الاخر تقولي مايهمنييش .. مش يمكن تكون الصور دى متفبركة ؟

وشها اتخطف وهي بتسأله بخوف:

 

طب قولي انت .. الصور دى صح ولا لأ.؟

 

طب لو قولتلك مفبركة هاتصدقي ولا هاتكدبيني ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *