الفصل الثالث و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

هتف ياسين على رائف:
خليك معاه ياولدى وعقله .. ماتسيبهوش لوحده ليعمل حاجة غلط .
حاضر ياجدى .
قالها وهو بينهض ويمشي بسرعة خلف ابن عمه .. ضرب ياسين كف على كف وهو بيقول :
لا حول ولا قوه الا بالله.. ربنا يعديها على خير ويجيبها سلامات.
……………………….
وعند ” معتصم ” وبعد الراجل ما اكل مالذ وطاب من افخم مطعم فى المحافظة.. كان بياكل فى الحلويات اللى فى الطبق اللى قصاده بشراهة ودون وعي :
اممم .. طعم الحلويات حاجة تهبل يامعتصم.
قال معتصم بسعادة:
بالهنا والشفا ياسراج بيه .. تحب احطلك طبق تانى.
هات يامعتصم هات .. انا بحب الحلويات قوي .. خصوصاً لما تبقى بالطعامة دي .. هو انت اشتريتها من فين ؟
سامح بسرعة وصوت عالي واكنه تلميذ وماصدق يلاقي اجابة يقولها عشان يلفت نظر المستر :
دي صناعة بيتى مش محلات ياسعادة الباشا .. حكم انا مراتي ست بيت بريموا واحلى حاحة تعملها الحلويات.
نظرله الراجل واكنه اول مرة ياخد باله منه .. على الرغم انه كان موجود معاه من اول القعدة وعلى نفس السفرة كمان وهما بياكلوا من دقايق :
مراتك !! هو انت مين بصحيح ؟
انا سامح حما ” معتصم ” ومراتى بقى هي اللى عملت الحلويات دى .
حرك دماغه وهو بيمسح بكفه على شعر راسه:
ااااه .. افتكرتك .. انت اللى عرفتني بنفسك اول مادخلت .. تشرفنا يااستاذ سامح .
الشرف لينا ياسراج بيه .. دا النهارده يوم عيد عندنا بجد .
تجاهلوا الراجل واللتفت لمعتصم ..وكملوا حديثهم مع بعض .
احنا خلاص يامعتصم.. كلها كام يوم وهاندخل فى الجد ونعمل مشروعنا .. عملت حسابك فى الفلوس ؟
معتصم وعيونه على سامح اللى مطرطق ودانه :
ماتقوم ياعم سامح .. هاتلنا صنيه بسبوسة تانية من المطبخ بدل اللى هاتخلص دي .
رد عليه بتناحة :
واجيب انا ليه وجبيصى موجود .. ماتنده عليه خليه يجيب الصنية .
عض على شفته وهو بيتلفت للراجل ولكنه غير الكلام:
بس انت ماقوتليش برضك ياسراج بيه .. هاتعمل ايه مع اللى اسمه زاهر ده بعد ماخدت ارضه وضاميتها لزمامك ؟
بابتسامة شيطانية :
ولا حاجة ياسيدى.. الارض كانت بتاعتي من الاول .. بس انا كنت تاركها مع الزمن .. ودلوقتي بقى جه الوقت اللى استغلها فى مشروع يفيد البلد ويرفع شانها .. غلطان انا بقى كده ؟





